تاريخ النشر: 2021-12-15 | 12:03
تاريخ النشر: 2021-12-15 | 12:03
غزة: أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم ظهر يوم الأربعاء، أنّ قيام الكنيست الإسرائيلي بسن ثلاثة قوانين بهدف زيادة صلاحيات جيش الاحتلال والأجهزة الأمنية الصهيونية في مواجهة أسرانا الأبطال وأهلنا في الداخل المحتل، تأكيد جديد على المنطق العنصري والعدواني لكل مؤسساته، ومشاركتها في الجرائم ضد شعبنا الفلسطيني.
وقال قاسم في بيان صحفي صدر عنه ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إنّ هذه القوانين العنصرية ستفتح المجال واسعًا أمام ما يسمى مصلحة السجون الإسرائيلية، لتصعيد عدوانها على أسرانا الأبطال، والانتقام منهم، خاصة بعد عملية انتزاع الحرية من سجن جلبوع.
وشدد، أنّ هذه القوانين تكشف رغبة المؤسسات الأمنية والعسكرية للاحتلال في توسيع حجم عدوانها على أهلنا في الداخل المحتل، واستباحة اقتحام بيوتهم من قبل جيش الاحتلال وجهاز الشاباك، ومنعهم من المشاركة في النضال الوطني الفلسطيني في باقي الساحات، وكانتقام منهم لمشاركتهم في هبة الكرامة ضد الاحتلال أثناء معركة سيف القدس.
وأشار، إلى أنّ هذا السعار في سن القوانين الإسرائيلية العنصرية والذي يأتي في إطار المزايدة اليمينية داخل المؤسسات يعكس أبشع أنواع العنصرية، والرغبة في تصفية الوجود الفلسطيني، وضمن الحرب المفتوحة على الهوية الوطنية لشعبنا.
الجهاد الإسلامي: تأييد قائمة "منصور عباس" لقرارات قمع الأسرى اصطفاف مع الاحتلال
02:32 م الأربعاء 15 ديسمبر 2021 بتوقيت القدس المحتلة
قرارات "الكنيست" ضد الأسرى إعلان حرب..
الجهاد الإسلامي: تأييد قائمة "منصور عباس" لقرارات قمع الأسرى اصطفاف مع الاحتلال
وانتقدت حركة الجهاد في فلسطين، تصويت قائمة "منصور عباس في الكنيست الصهيوني"، لصالح قرارات قمع الأسرى التي تتيح لأفراد جيش الاحتلال بالعمل ضمن "مصلحة السجون الإسرائيلية".
ووصف مسؤول ملف الأسرى في الحركة د. جميل عليان موقف قائمة منصور عباس، بأنه تصرف شائن وغير أخلاقي، ويظهر انسلاخ هذه القائمة عن هويتها وانتمائها الفلسطيني والذي يتمسك به أهالي فلسطين المحتلة عام 1948.
وأكد عليان، أن هذا التصويت يمثل خروجًا عن انتماء ومصالح وأهداف أهلنا في أراضي الـ 48 ، ويصب في خدمة أجندة الاحتلال الصهيوني.
ودان هذا التصويت واعتبره حرباً على الأسرى ومشاركة في الجرائم المرتكبة بحقهم، وعدّ تمرير هذا القرار من خلال أصوات "الموحدة" بمثابة دعوة للقتل "مما يعني أننا سنكون أمام مزيد من الجرائم والعدوان في قادم الأيام ضد أسرانا لأن هذا الجيش هو نفسه الذي يقتل الأطفال والنساء والشبان على الحواجز ونقاط التفتيش بدون أي سبب".
وأضاف: "إن ممارسات منصور عباس وقائمته تضع أكثر من علامة استفهام حول دورها وعلاقتها بالمشروع الصهيوني خاصة إذا أدركنا أن القائمة الموحدة هي التي أنقذت النظام السياسي الصهيوني من الانهيار ومن سلسلة الانتخابات الفاشلة للكنيست، ولولا القائمة لاستمر مسلسل الانتخابات حتى الآن، وبعدها التصويت لصالح قانون "منع لم الشمل" في يوليو الماضي ثم التصويت ضد تدريس اللغة العربية في المدارس اليهودية".
وتابع د. عليان بالقول: إن هذه المجموعة التي عملت على شق الصف الفلسطيني في فلسطين المحتلة عام 48، وحاولت تشويه تاريخنا، تستدعي من أهلنا هناك العمل بسرعة وبشكل جماعي على تنقية صفوفها من هذه العقليات والشخوص الذين يسيئون لنا جميعًا ولمشروعنا وموقعنا في هذا الصراع".