تاريخ النشر: 2018-10-27 | 16:58
تاريخ النشر: 2018-10-27 | 16:58
حماس والجهاد من يفتك بمن ؟، هل انتهي دور حماس لتتقدم الجهاد ومن يدفع لهذا الشقاق.
تفرد الجهاد بالرد ليله امس دون تنسيق مسبق ليس حادثه عابره وليس مجرد رسالة لحماس نحن هنا فعل وقياده ولنا رأينا ولا يحق لكم التفرد بالقرار، في رام الله عباس وسلطته يتفردون بالقرار وفي غزه حماس بتعمل حركات فلكلوريه بتجيب الفصائل وبتحكيلهم حكي جرايد وتعمل ما تريد وغالبا تفعل ما لا تقول.
الجهاد بقياده جديده إيرانية القرار والنفوذ ترغب بفرض معادله جديده قبل التهدئة, إيران لا تريد تهدئه وتعمل علي تخريبها وتتقاطع مع عباس لكن لغايه أخرى
لذلك ليس غريبا التصعيد في الايام القادمة.
السؤال هل ستقبل حماس بفرض معادله جديده تختلف معها.
هل ستقبل حماس أن تكون في حالة صدام داخلي وهو ما لا تريده لأنه سيكون السكين في الظهر.
هل تستطيع حماس إيقاف هذا المخطط الجهادي، من وراء هذا التحرك وهل عباس بعيد عنه أم أن له أصابع داخلية.
الحالة الفلسطينية يرثي لها بتخيطها من جهة بتفرط من الجهة الثانية غزه تدفع ثمن تعدد الولاءات والانقسام.