الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حماس والمعركة الوحيدة الخاسرة

 لقد أصبحت حماس اليوم قوة لا يُستهان بها ومن يُنكر ذلك فإما أنهُ قادم حديثاً من كوكب أخر أو قادم حديثاً من كوكب أخر، فإن أقدمت دولة الكيان المزعوم على معركة ثالثة ضد غزة ستكون الخاسر الأول مُثقلة مُطأطئة الرأس تجر أذيال خيبتها وهزيمتها ككل مرة، حتى وإن سيطرت دولة الكيان في تلك المعركة على الأرض فستترك حماس جيوب ستبقى تُقاتل إلى يوم الدين، وما النقاط التي ستُسجلها دولة الكيان في تلك المعركة سوى قتل الأطفال وهدم البيوت وقصف المساجد والمدارس وغيرها من الأشياء التي لا يُقدم عليها إلا كل جيش جبان ذليل مهزوم.

ورغم ذلك تبقى معركة واحدة لو دخلت فيها حماس ستكون الخاسر الأول، ولبيان تلك المعركة يجب أن نُقارن موضع حماس في موقفين.

الموقف الأول؛ وهو موضع حماس في معركة مع دولة الكيان المزعوم، في هذا الموقف ستلتف كل أطياف الشعب الفلسطيني حول حماس وإن كان بعض تلك الأطياف لن تُعلن ذلك صراحة لاعتبارات عدة، ولكن في المُحصلة العامة سجل المُجتمع الفلسطيني في معارك سابقة مع الكيان المزعوم بأنهُ لا يوجد فيه من يتمنى لأخيه الخروج مهزوماً في معركة أمام دولة الكيان المزعوم أياً كان الاختلاف الفكري، في هذهِ المعركة سيقف الجميع في صف واحد وإن لم يُظهر ذلك البعض علناً إلا أن الجميع في داخلهُ سيتمنى الهزيمة للكيان.

الموقف الثاني؛ وهو موضع حماس في معركة مع السلطة الوطنية الفلسطينية بمُختلف أجهزتها الأمنية (الصراع الداخلي)، في هذا الموقف يجب على حماس أن تُراعي بأنهُ ليس كل المجتمع الفلسطيني حماس، معنى ذلك أنهُ لن تكون كل أطياف الشعب مُلتفة حول حماس في تلك المعركة كما الموقف الأول في معركتها مع الكيان المزعوم، وفي هذا الموقف لن تواجه حماس دولة الكيان المزعوم بل ستواجه المُجتمع الفلسطيني (ويجب أن تُراعي ذلك جيداً وتبتعد كل البعد عن تصريحات البعض من الذين سيورطونها وسيُضعفونها)، ستواجه حماس المُجتمع الفلسطيني في هذا الموقف على جانبين كلاهما أخطر من الأخر.

الجانب الأول من المُجتمع سيواجه حماس بصورة غير مباشرة بوقوفهِ جانباً على الحياد وهذا سيضعف موقف حماس مُقارنة بالموقف الأول، فطيف كبير من المُجتمع في هذا الجانب سيترك حماس وحيدة في مواجهة السلطة الوطنية الفلسطينية لأنها ليست معركة مع الكيان المزعوم.

الجانب الثاني من المُجتمع سيواجه حماس بصورة مُباشرة وعن دراية وتخطيط وتكتيك مُحكم وعن قصد مُعلن وصريح في حرب ضد حماس وهذا سيُضعف موقف حماس الضعيف أصلاً بحيادية أفراد المُجتمع المُمثلين للجانب الأول، رأس حربة هذهِ المواجهة في مُقابل حماس ستكون السلطة الوطنية الفلسطينية بمُختلف أجهزتها الأمنية، ويجب أن نستحضر هنا بأن السلطة الوطنية تُمثل طيف كبير من أفراد المُجتمع لم يُكشروا لحماس عن أنيابهم ومخالبهم بعد، فالمواجهة الحقيقية ستكون يوم مُهاجمة المراكز الشُرطية والأمنية في حال استمر شحن وتأجيج النفوس ضدها في معركة الصراع الداخلي (ورأينا من مركز شرطة واحد فقط في رام الله كم انقلبوا ضد حماس)، وليس ذلك فحسب وإنما ستنضم فتح كذلك لهذهِ المواجهة وحينما نتحدث عن فتح فكما قال خالد مشعل نتحدث عن جزء أصيل في المُجتمع الفلسطيني وغزة كمثال ليست ساحة الكتيبة والسرايا عنا بالتاريخ البعيد، وانضمام فتح هنا سيكون أشبه بالبوتقة الواحدة، بمعنى حينما يُشاهد أنصار دحلان في فتح بأن هناك من يُهاجم مقرات الأجهزة الأمنية فلا تتوقع حماس من تيار دحلان في تلك الفترة بأن يقف على الحياد أو في صفها وإنما على الرغم من الاختلاف مع الرئيس محمود عباس سيقف تيار دحلان بجانب السلطة الوطنية الفلسطينية، أي أن فتح كلها لن تسمح لأحد سواء في حماس أو غير حماس بأن يعتدي على الأجهزة الأمنية لعدة اعتبارات من بينها أن الأجهزة الأمنية كانت بمثابة يد فتح الضاربة في الانتفاضة الثانية أثناء المواجهة مع الكيان المزعوم فتلك الأجهزة هي من خرجت لفتح جنرالاتها آنذاك أمثال رائد الكرمي وأبو جندل وعاطف عبيات وثابت ثابت وثائر حماد وغيرهم.

بكل المعايير لا يوجد عاقل يضع نفسهُ في الموقف الثاني (الصراع الداخلي) لأنها معركة خاسرة بإمتياز مُقارنة بالموقف الأول، لذلك إن لاحظنا خالد مشعل في لقائهُ حول الأحداث الأخيرة ابتعد لأكثر من ثلاث مرات عن الموقف الثاني والمُتمثل بمربع المواجهة الداخلية ولم يُكفر أحد ولم يُخون أحد ولم يدعي الله بأن يطبق الأخشبين على أحد ولم يُهاجم أحد ولم تخرج شَتيمَة أو مَسَبة واحدة من لسانهُ لا وبل وصف أفراد الأجهزة الأمنية بالرجال الذين تجري النخوة في عروقهم وتلاشى هذا الموقف (الصراع الداخلي)، فلنُراجع التاريخ ونأخذ منهُ العبر غزة مرة أخرى ليست ببعيدة عنا، خسرت فيها حماس طيف كبير من أفراد المُجتمع وأوجدت من ينتظر اللحظة المناسبة من فتح وحماس للانقضاض على الآخرين فيما سيُعرف حينها بمعركة الثأر والدماء (اختلفتم في الرواتب، ستتفقوا بالدماء! من أين؟ خلوها على الله عز وجل) تداعيات الصراع الداخلي تبقى للأبد فسرعان ما نُشعل الفتنة بكلمة سيُحاسب الله كل من سينطق بها ولكن تبقى نار تلك الفتنة في القلوب لا تُغادرها لأن كل إنسان يرى بأنهُ مظلوم وعلى الحق، فلا يُحاول أحد بأن ينقل للضفة الغربية تلك التجربة المريرة التي مزقت النسيج الاجتماعي الفلسطيني في غزة فأقل ما يُمكن أن يُقال عنها بأنها معركة خاسرة بكل مُعطياتها رغم كل المكاسب التي يُمكن أن تُحققها لهذا أو ذاك، فمربع الصراع الداخلي أوسخ مُربع تعرفهُ المُجتمعات قاطبة.

وبالرجوع إلى الموقفين السابقين بكل تأكيد دولة الكيان المزعوم تُريد للمُجتمع الفلسطيني الموقف الثاني (الصراع الداخلي) وليس الموقف الأول (الصراع الفلسطيني الصهيوني)، لعدة اعتبارات أولها أن الرئيس محمود عباس والسلطة الوطنية الفلسطينية نجحت في وضع دولة الكيان سابقاً في موضع الدولة الإرهابية والمنبوذة من الجميع دولياً، وثانيها تنفيذ مُخطط إقامة دولة فلسطينية في المنطقة الجنوبية من فلسطين التاريخية أو ما يُعرف بتوسيع نطاق غزة (خطة جيورا إيلاند)، فحينما تترك جيبات الاحتلال الصهيوني كل الضفة الغربية وكأن الأرض قد ضاقت بها وتأتي لتقف أمام المراكز الشرطية كما حلحول ورام الله فهذا ليس محض صدفة ولكن بحثاً صهيونياً عن الأداة التي يُمكن استخدامها في ضرب السلطة الوطنية الفلسطينية، وعلى حماس هنا أن تفوت على الصهاينة تلك الفرصة ولا تسمح لنفسها بأن تكون أمام الشعب الأداة المُستخدمة في تنفيذ مُخططات صهيونية، فأمام الصهيونية حلين لا ثالث لهما في التخلص من السلطة الوطنية الفلسطينية وتنفيذ مُخططاتها، الأول أن تثور الدماء في عروق أحد أفراد الأمن داخل أحد المقرات ويُطلق الرصاص صوب الجنود الصهاينة وطلقة واحدة كفيلة بأن يقوم هؤلاء الجنود المُتطرفين بإعدام كل من يوجد داخل هذا المقر وهدمهُ على رأس من فيه ومن ثم ينتقل هذا الأمر بشكل أو بأخر إلى باقي المقرات الأمنية والشُرطية ومؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية تدريجياً وهدمها حجراً حجراً، أو الحل الثاني للتخلص ممن صور دولة الكيان عالمياً بأنها إرهابية وتسبب لها بأضرار بالغة والمُتمثل في الموقف الثاني (الصراع الداخلي)، وفي كلتا الحالتين سيتحقق للصهيونية ما تُريد حيثُ سيبتلع الاستيطان الضفة الغربية وستُعلن الدولة الفلسطينية العتيدة في المنطقة الجنوبية من فلسطين التاريخية.

وبتناول الموقفين السابقين على الصعيد الداخلي وليس على صعيد دولة الكيان، فالأمر كان مُحزن وسلبي وهناك من نغص على الفلسطينيين فرحتهم في اختفاء الجنود الثلاثة، حيثُ المُراقب لحركة حماس شاهد كيف أن الجيل الشاب في الحركة مال نحو الموقف الثاني (الصراع الداخلي) ولم يبتعد ويتلاشى الوقوع في هذا المُربع (مثلما ابتعد جيل القيادة في ذكاء وحنكة عالية)، حيثُ التصريحات المؤسفة على مواقع التواصل الاجتماعي وشاشات التلفزة والمواقع الإخبارية الالكترونية وغيرها والتي كانت مُعظمها تصب في خانة الصراع الداخلي، وعل ذلك يرجع لعدة اعتبارات أهمها النقص الذي كان واضحاً في الوعي السياسي لدى الجيل الشاب في الحركة حيثُ التصريحات التي تنُم عن قصور في الرؤية للاستهلاك والمناكفات الداخلية فقط ولا تنُم عن رؤية مُستقبلية مُتمثلة بماذا يُريد المُحتل وإلى ماذا يصبوا؟، فشاهدنا كيف فسر البعض بأن الجنود الذين يقفون أمام مركز شرطة رام الله كانوا يُمهدون لاجتماع أمني داخل مركز الشرطة لولا تجمهر الشباب هُناك في تفسير أقل ما يُمكن أن يُقال عنهُ بأنهُ مُضحك، وشاهدنا أيضاً من جلب صوراً لجنود صهاينة مُلثمين وقليلاً كان سيقول بأنهم من أفراد الأجهزة الأمنية مواقف وتفسيرات كلها كانت غريبة وطريفة ومنها المُضحكة، وعل نقص الوعي السياسي لدى الجيل الشاب في حماس يُمكن إرجاعهُ لعدة أسباب تركيزها في أفرادها على جانب العقيدة (محمود) وجانب الانتماء (وللأمانة ما قصروا الشباب في قضية الانتماء وكادوا بأن يذهبوا بالمجتمع نحو الصراع الداخلي) وجانب السمع والطاعة (والذي لاحظ المُتابع خروج لبعض الأفراد عنهُ حيثُ مشعل يتحدث بروح الوحدة الوطنية وبعدها بدقيقة هناك من يُصرح بروح الصراع الداخلي)، التركيز على هذهِ الجوانب وما شابه في إهمال للجانب المعرفي والقراءة في السياسات الصهيونية ومُخططاتها وغيرها من الأمور العامة وإهمال الجانب الثقافي والتاريخي كل ذلك شارك في هذا النقص فيما يَخُص الوعي السياسي ومن ثم انعكس وظهر للعيان في التصريحات والتفسيرات الغريبة للأمور والمواقف، وهذا يُنذر بمؤشرات خطيرة على مستقبل حماس بالمناسبة فإذا كان هذا الجيل سيتدرج كما هو بهذا الشكل وصولاً إلى دفة القيادة في حركة حماس فسيقودها نحو الهاوية، لأنهُ بهذا الشكل لن يأخذ غلوة واحدة في مُعادلة نتنياهو المطروحة حالياً، فرأينا كيف أنهُ كان وبسرعة خارقة مُتجهاً نحو معركة داخلية سيكون فيها بمثابة الأداة بيد نتنياهو لتنفيذ ما يُريد، جنون أن يواجه الإنسان في دقيقة واحدة الكيان المزعوم والمُجتمع الذي يعيش فيه والبيئة المُحيطة بكل مُعطياتها الجديدة والمُتلاحقة أقل ما يُمكن أن يُقال عن ذلك أنهُ (عبط سياسي).

علينا جميعاً أن نعي بأننا لسنا على أعتاب انتهاء عصر الجاهلية في معركة ما بين أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأبو لهب فهذا العصر انتهى مُنذ أمد بعيد وجميعنا اليوم مُسلمين لا يوجد بيننا كفار ولا خونة معركتنا مع اليهود أعداء الأنبياء، نحنُ اليوم على أعتاب القرن الواحد والعشرين عصر المعرفة والعلم والعقل اقرأ تسمو بفكرك وأفعالك وتصرفاتك وتصريحاتك وتفسيراتك، فلو قرأ الكثيرين خطة جيورا إيلاند (واحتوائها الضمني على إنهاء السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية تماماً وابتلاع المستوطنات للضفة الغربية لإقامة دولة في المنطقة الجنوبية من فلسطين التاريخية) سنعرف لماذا تقف الجيبات الصهيونية أمام مؤسسات السلطة الوطنية وماذا تُريد من ذلك ولن نُهاجم تلك المؤسسات، لو تابع الكثيرين معركة الرئيس محمود عباس دولياً وما استطاع أن يُحققه من اتفاقيات وانضمام لمؤسسات دولية وقرأ حول ماهية هذهِ الأمور وما حققتهُ لفلسطين وصولاً إلى وضع نتنياهو في موقف مُحرج لا يُحسد عليه (مع الاختلاف على بعض السياسات والتصريحات المُتبعة)، بكل تأكيد لما كان لتصرفاتهُ وتفسيراتهُ أن تكون غريبة وطريفة، معركة الاحتلال لم تنخفض حدتها كما صرح الصهاينة في الضفة الغربية بفعل المُعطيات على الأرض وفي صباح اليوم التالي لخطاب مشعل ليس من باب المُصادفة ولكن انخفضت حدتها بالنسبة للصهاينة بفعل خطاب مشعل الوحدوي والذي أغاظ فيه نتنياهو وفوت عليه الفرصة بأنهُ لا صراع داخلي جديد، مرة ثانية لا يوجد بيننا كفار ولا خونة (ما من شخص وصل إلى مربع التخوين والتكفير في أي مُجتمع من المُجتمعات قاطبة إلا وكان مُربع النهاية بالنسبة لهُ) كلنا مُسلمين حروب قريش والجاهلية انتهت منذ زمن بعيد فلا يوجد جيش أبو بكر الصديق وجيش أبو لهب فعلينا بالتفكير العقلاني معركتنا الوحيدة مع الاحتلال الصهيوني أعداء الأنبياء، شتان بين أن نتلاشى الصراع الداخلي ونشحن نفوس أفراد المُجتمع لمعركة زوال الكيان المزعوم، وأن نبحث عن الصراع الداخلي كلمة بكلمة وحرف بحرف ونشحن النفوس لمعركة البيت الداخلي (وهذهِ ليست أم المعارك)، نرتقي بأنفسنا وفكرنا ووعينا السياسي يرتقي المُجتمع.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط