تاريخ النشر: 2018-04-28 | 19:51
تاريخ النشر: 2018-04-28 | 19:51
أمد/ رام الله: دعت اليوم الهيئة العامة لجمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة خلال اجتماعها السنوي الجهات الرقابية الحكومية، إلى اجراء الفحوصات اللازمة لمعرفة درجة ترسب المبيدات الزراعية في الخضار والفواكه قبل بيعها للمستهلك، خصوصا ان مصادرها متعددة، إضافة إلى تعدد انواع المبيدات الزراعية وتهريب بعضها من المستوطنات.
ورفضت الهيئة العامة في بيان لها، اليوم السبت، فرض "اية تشكيلات عليها بالبراشوت من مسميات تحمل اسم المستهلك واعتبار جمعيتنا سيدة نفسها ويوجه قراراها هيئتها العامة ويقودها مجلس إدارتها المنتخب".
وكان اجتماع الجمعية السنوي العادي قد عقد بحضور اعضاء الهيئة العامة للجمعية في مقر الجمعية تخلله تلاوة التقرير الاداري والمالي عن سنوات عمل الجمعية.
واكد صلاح هنية رئيس الجمعية، "اهمية دور الجمعية التي باتت مركز اهتمام المستهلك الذي يتوجه لنا بالشكوى والاقتراحات المختلفة الامر الذي عزز مكانة وحضور الجمعية".
وقال هنية: تعاملنا مع عديد القضايا سواء جودة المنتجات، والتغول بالاسعار، والمبيدات الزراعية، والمواد الحافظة والملونة، وتدعيم الدقيق، وجودة الاسمنت المسوق في السوق، وفاتورة الكهرباء والمياه.
واضاف: بخصوص اسعار الاتصالات وجودة الخدمة والجيل الثالث لن نقف كجمعية موقف الهاتف للشرائح الاسرائيلية بتاتا ولكننا لن نحجم عم ممارسة دورنا في انصاف المستهلك في قطاع الاتصالات وعقدنا عشرة اجتماعات مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومع شركة الاتصالات الفلسطينية، والوطنية موبايل، وطرحنا كل القضايا ومستمرون".
وقدمت رانية الخيري امين سر الجمعية التقارير الادارية وتم اقرارها بالاجماع، فيما قدم معتصم الاشهب امين الصندوق التقارير المالية وتم اقرارها بالاجماع.
وجرى نقاش دور الجمعية في شهر رمضان المبارك واقرت الهيئة العامة التوصيات التالية:
- اعتبار التدخلات التقليدية التي تقوم بها وزارتا الاقتصاد الوطني والزراعة بمتابعة تطورات السوق دون أي دعم للسلع الاساسية لا يؤتي اكله بل يعقد المشهد وخصوصا ان سقوف الاسعار الاسترشادية دائما تعلن متأخرة دون تطبق، الامر الذي يتطلب من الوزارتين العمل بشكل عادي بانفاذ القانون والقرابة كما بقية العام وعدم ترك احدى عشر شهرا في العام دون اشهار اسهار ودون رقابة على التأكد من عدم التغول بالاسعار ومن ثم نهب في رمضان الامر الذي يربك المستهلك اولا واخيرا.
اعتبار المنافسة بين المحلات التجارية ومحلات بيع اللحوم والدواجن ركيزة اساسية لانصاف المستهلك.
تأكيد اهمية التشدد بمحاربة التهريب من السوق الإسرائيلي الامر الذي يضرب الجودة والسلامة الغذائية خصوصا الدواجن والعجول، ومحاربة الذبح خارج المسالخ، والتأكد من أن ختم المسالخ يعبر عن حقيقة الذبائح.
وحيت الهيئة العامة القطاع الصناعي الفلسطيني الذيحرص بالتركيز على الجودة الامر الذي نال ثقة المستهلك ونافس المنتجات الإسرائيلية خصوصا العصائر والبوظة والالبان والحليب والتمور، الامر الذي يتطلب المزيد من التركيز على الجودة في المنتجات الفلسطينية.
وأكدت الهيئة العامة على اهمية دور البلديات في قضايا الصحة والبيئة والنظافة وضرورة التنسيق بين البلديات الكبرى مع البلديات الصغرى والمجالس القروية لتطوير قدراتها في الصحة والسلامة والبيئة.
وتم تشكيل لجنة من الهيئة العامة لتطوير تعامل الجمعية مع التطبيقات الذكية في رصد تطورات حقوق المستهلك الفلسطيني.
وتم تشكيل لجنة لتطوير الوضع المالي للجمعية للاستمرار نشاطاتها، واستمرار التعاون مع الجمعيات الشريكة في ائتلاف جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني.