تاريخ النشر: 2021-06-28 | 10:32
تاريخ النشر: 2021-06-28 | 10:32
غزة: قدم مركز حماية لحقوق الإنسان، بلاغاً أممياً للمقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير، والمقرر الخاص المعني بالحق في حرية التجمع السلمي، وتكوين الجمعيات، والمقرر الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، والمقرر الخاص المعني بحالة حقوق الانسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ يشكو فيه السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية في الضفة الغربية بشأن إجراءاتها القمعية والاعتداء على المعتصمين والنشطاء السياسيين والصحفيين المحتجين على مقتل الناشط نزار بنات في رام الله يوم الجمعة.
وأوضح المركز، في بلاغه تفاصيل انتهاكات الأجهزة الأمنية الموثقة بشاهدة شهود العيان والصور التي أظهرت قيام عناصر أمنية بلباس مدني قمع المتظاهرين والصحفيين في شارع الإرسال ومحيط دوار المنارة في رام الله، فقامت بالاعتداء عليهم بالهراوات وقنابل الغاز وأعقاب البنادق والضرب بالأيدي بشكل وحشي وغير مبرر، وصادروا هواتفهم ومنعوهم من التصوير.
وأكد أن سياق الأحداث وتسلسلها يؤكد أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية قد ارتكبت انتهاكاتها وفق خطة ممنهجة ومعد لها مسبقاً، وقد تركزت هذه الانتهاكات على الصحفيين والنشطاء بقصد منع فضح هذه الجرائم والانتهاكات.
وتابع المركز، بأن الأجهزة الأمنية الفلسطينية واصلت حملتها الأمنية لمعاقبة المتظاهرين عقب إصابة العشرات؛ فداهمت مستشفى فلسطين الطبي لاعتقال المصابين، وتابعت انتهاكاتها بحملة تهديد ممنهجة، طالت الصحفيين، وشنت حملة اعتقالات على منازل المشاركين، وأطلقت النار على منزل الشيخ نزيه بركة في مدينة البيرة عقب خطبة انتقد خلالها اغتيال نزار بنات.
واعتبر أن ما حدث انتهاكاً صارخاً للحق في حرية الرأي والتعبير، والحق في حرية التجمع السلمي، وطالت هذه الانتهاكات المدافعين عن حقوق الإنسان إلى جانب المتظاهرين والنشطاء والصحفيين، وتقويض لحرية العمل الصحفي في الأراضي الفلسطينية، وطالب المقررين والإجراءات الخاصة التابعين بفرض ولايتهم والتحقيق في هذه الجرائم والانتهاكات.