تاريخ النشر: 2014-01-06 | 20:31
تاريخ النشر: 2014-01-06 | 20:31
أمد/ غزة – خاص : سربت جهات عديدة ، أنباء عن نية اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ،أنه سيرفع رسالة الى الرئيس محمود عباس ، يبلغه فيها عن نيته حل "حكومة غزة" التي يترأسها منذ عام 2007 ، تمهيداً لتشكيل حكومة التوافق الوطني .
وجاءت هذه التسريبات التي لم تؤكدها أي جهة رسمية بعد في حركة حماس ولا مكتب اسماعيل هنية ، إلا أن انتشارها وصل الى غالبية سكان قطاع غزة وأصبحت حديث المجالس ، لهذا بدأ مؤشر التفاؤل من تطبيق المصالحة في أعلى ارتفاعاته في هذه الايام .
أمل حمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، تقول بإتصال مع (أمد) اذا ما صدقت هذه الانباء ، وقام السيد هنية بحل حكومة غزة تمهيداً لتشكيل حكومة التوافق الوطني ، فهذا يكون أول اجراء فعلي وفعال في طريق تطبيق المصالحة ، وحركة فتح مع هذا الاجراء الذي سيسرع في انهاء حالة الانقسام ، ويكون مؤشر صدق عند حماس لنيتها تطبيق بنود المصالحة .
وقالت حمد تعقيباً على قرارات هنية اليوم ، بأنها تخدم تلطيف الاجواء الوطنية ، ولكنها ليست كل ما على حماس القيام به لإنهاء الانقسام ، وأن موافقة حماس على تشكيل حكومة التوافق الوطني ، والاتفاق على اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية ، هو المطلوب حالياً ، اما ربط الانتخابات الرئاسية والتشريعية بانتخابات المجلس الوطني وجعلها كلها بالتزامن فهذا كم يضع العقبات أمام تطبيق المصالحة ، فالظروف الاقليمية الأن لا تسمح باجراء انتخابات المجلس الوطني ، لا في سوريا ولا في لبنان ، وعلى حماس أن تتفهم حقيقة الواقع الاقليمي ، ولتذهب الى انتخابات رئاسية وتشريعية تنهي حالة الانقسام وعندما تخدمنا الظروف الاقليمية نبدأ بإجراء انتخابات المجلس الوطني .
من جهته اجرى هنية اتصالا مع الرئيس محمود عباس مساء اليوم الاثنين.
وأكد هنية على سعيه لانهاء الانقسام من خلال خطوات تعزيز الثقة.
وقال مكتب هنية إن الرئيس عباس رحب بالقرارات التي اتخذها هنية اليوم، معتبرا انها تسهم في انجاح التسوية الداخلية.