أمد/ غزة : اختتمت مفوضية التنمية الاجتماعية وتحت رعاية السيد الرئيس محمود عباس " أبو مازن " سلسلة من الفعاليات الرمضانية على مستوى قطاع غزة وذلك بالتعاون مع الأخوة في الأقاليم والكوادر الحركية ، والتي كان لها دور فاعل وايجابي في تخفيف العبء عن كاهل المواطن الفلسطيني، حيث تم توزيع عدد كبير من الطرود الغذائية على الحالات الإنسانية وإقامة موائد رمضانية جماعية لكافة شرائح قطاع غزة سواء بالأقاليم أو المكاتب الحركية المركزية أو المؤسسات أو اللجان الاجتماعية.
وقد أكدت آمال حمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح على ان هذه البرامج والاعمال الخيرية ما هي الا تجسيدا للتكافل الاجتماعي وتقوية اواصر المحبة و تعزيز الجهود الإنسانية والاجتماعية لرفع الحرمان والتهميش عن الأسر التي لا تستطيع أن تنهض بمسؤولياتها ولا تقوم بدورها بشكل طبيعي, وجب مساعدتها وتقديم يد العون لها نتيجة الوضع المعيشي الصعب الذي يعشيه أهلنا في القطاع .
كما أشارت إلى أن الطرود الغذائية التي قدمتها حركة التحرير الوطني الفلسطيني هي جزء بسيط من الاعمال الخيرية الرمضانية التي تقوم بها الحركة باستمرار علي ارض الواقع والتي تسهم في تعزيز صمود أبناء شعبنا الفلسطيني في مواجهة الظروف المعيشية القاهرة.
ىة ،وأكدت حمد أن الرئيس وبرغم الانقسام وبرغم كل مشاكله وتبعاته إلا أنه وكالعادة في هذا الشهر الفضيل أبى إلا وأن يقدم ولو جزء بسيط من العون للحالات المحتاجة وذلك من خلال الطرود الغذائية ، وأن يقيم الموائد الجماعية للكوادر وقيادات الأقاليم من باب الحفاظ على الوحدة والتواصل مع أبنائه ، فرسالة محبة وتقدير وعرفان للرئيس على جهوده.
كما دعت حمد إلى تكثيف الجهود واستمرارها من أجل رسم الابتسامة على شفاه الفقراء والمحرومين لاسيما في هذه الظروف الصعبة.
كما وشكرت حمد جميع الاخوة والابناء سواء كانو بقيادة الاقاليم او المكاتب الحركية او كودار على التزامهم وانجاحهم للبرامج الرمضانية التى تمت في اقاليمهم التنظيمية .
ومن ناحية أخرى تقدمت حمد بالتهنئة القلبية الحارة بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد ، للرئيس والقيادة الفلسطينية ولفصائل العمل الوطني والإسلامي وكافة أبناء شعبنا وحركتنا الرائدة " حركة فتح " ، وللكل الفلسطيني ولأمتنا العربية والإسلامية ، راجية من الله عز وجل أن يعيده علينا جميعا بالخير واليمن والبركات، وقد تحققت اماني شعبنا بإقامة الدولة الفلسطينية الحرة وعاصمتها القدس الشريف