تاريخ النشر: 2022-03-03 | 12:00
تاريخ النشر: 2022-03-03 | 12:00
رام الله: دانت حملة المقاطعة - فلسطين، يوم الخميس، أشد الإدانة استقبال رئيس جمعية بيت اللقاء في بلدة بيت جالا المحتلة - جوني شهوان المتطرف الصهيوني - يهودا غليك زعيم منظمة "هاليبا" المتطرفة.
واستهجنت حملة المقاطعة قيام الجمعية بذلك، في الوقت الذي يواجه أبناء شعبنا الفلسطيني انتهاكات الاحتلال بصدورهم العارية دفاعاً عن اقتحامات المستوطنين الإرهابيين دور عبادتهم المسيحية والإسلامية في الأراضي المحتلة وخصوصاً مدينة القدس.
وتؤكد الحملة أن ما صدر عن بعض العاملين في الجمعية لا يمثل الشعب الفلسطيني أبداً.
ورحبت بقرار محافظ بيت لحم الذي أصدره، والمتمثل بإغلاق جمعية بيت اللقاء أسبوعاً كاملاً لاستكمال التحقيق في استقبال المتطرف الصهيوني "يهودا غليك".
وبدورها، وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين السماح للصهيوني المتطرف وأحد زعماء المستوطنين يهودا غليك، بالمشاركة في بيت "اللقاء"، بأنه طعنة في ظهر الحركة الشعبية الفلسطينية المناضلة ضد الاستيطان وحماية الأرض والمقدسات الفلسطينية، وبشكل خاص طعنة في ظهر أبناء شعبنا في القدس المحتلة، وهم يدافعون بصدورهم العارية عن المسجد الأقصى وباقي المقدسات الفلسطينية، وفي صدور أبناء شعبنا من حي الشيخ جراح وسلوان، الذين يتعرضون لهجمة استيطانية جامحة، تحاول أن تتسلح بالمحاكم الإسرائيلية المنحازة لصالح الاستيطان وأوراق ملكية مزورة، للادعاء بملكية الحركة الصهيونية لأرض فلسطين، بشكل خاص القدس المحتلة عاصمة الدولة الفلسطينية.
وأكدت الجبهة ضرورة وضع ضوابط وإجراءات تمنع وقوع مثل هذا الخرق السياسي الخطير، بما في ذلك وقف كل أشكال الاتصالات مع التيارات الإسرائيلية الصهيونية، تحت أية دعاوي، بما في ذلك الادعاء بشرح حقائق القضية الوطنية الفلسطينية لأحزاب التحالف اليميني الحاكم في إسرائيل.
ودانت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، استضافة جمعية "بيت اللقاء" لقاءً تطبيعياً مع المستوطن المتطرف يهودا غليك زعيم منظمة "هاليبا" الصهيونية ووفد إسرائيلي مرافق له، في مقرها ببيت جالا بالضفة الفلسطينية المحتلة.
وقالت الدائرة إن "اللقاء التطبيعي المدان لا يعبر عن إرادة شعبنا، ويأتي في الوقت الذي يشتد العدوان على أبناء شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدساته وحقوقه الوطنية وتتواصل الاعتداءات على القدس والأسرى، ولا سيما أن المتطرف غليك يقود الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى وحي الشيخ جراح بالقدس المحتلة".
ودعت دائرة المقاطعة في الجبهة، السلطة الفلسطينية لوقف تلك الخطوات التطبيعية ومحاسبة المسؤولين عنها، والتي تشكل جسراً لهيمنة دولة الأبارتهايد واستمرارها في انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني والقانون الدولي، وتأتي في الوقت الذي أدانت فيه تقارير دولية إسرائيل الدولة القائمة بالاحتلال بارتكاب جرائم الفصل العنصري بالأدلة والبراهين الدامغة.