تاريخ النشر: 2018-05-09 | 14:24
تاريخ النشر: 2018-05-09 | 14:24
أمد/ غزة: أفادت احصائية حقوقية اليوم الأربعاء، أنّ قطاع غزة يعاني بشكل كارثي في كافة المجالات.
وقالت الإحصائية التي نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنّ 56.6% من أهالي قطاع غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي.
فيما بلغت نسبة البطالة في قطاع غزة 43.9% وهذا يعني أن أكثر من 80% يعيشون تحت خط الفقر، مضيفةً أنّ نصف أهالي قطاع غزة يتلقون مساعدات غذائية شهرية من الحكومة أو من وكالة الغوث الأونروا (UNRWA).
وتسببت الإجراءات العقابية المفروضة على قطاع غزة بحرمان ما يُقارب 72000 أسرة بمعدل 400,000 مواطن من تلقي مخصصات الشؤون الاجتماعية التي تقدر بقيمة 9 مليون دولار شهريا.
كما تسببت الإجراءات العقابية التي اتخذتها الإدارة الأمريكية تجاه وكالة الغوث (UNRWA) في تقليص العديد من الخدمات الحيوية خاصة في قطاعات الصحة والتعليم والتشغيل.
الوضع الصحي:
•أصبح أهالي قطاع غزة فريسةً للمرض نتيجة البيئة المواتية لانتشاره والتي تكونت بسبب تداعيات وآثار الحصار الكارثية وفي ظل انخفاض توفر الماء والغذاء ومعالجة الصرف الصحي.
• المرضى في قطاع غزة محرومون من حق الوصول إلى الخدمات الصحية نتيجة إغلاق المعابر من ناحية، وعدم توفر العلاج من ناحية أُخرى.
• ما نسبته 56% من حالات العلاج في الخارج لم يُسمح لها بالسفر لتلقي العلاج، خاصة مرضى السرطان الذين زادت أعدادهم بسبب حروب الاحتلال ضد غزة واستخدامه الأسلحة المحرمة دوليا.
• بلغت نسبة فقر الدم لدى الأطفال 70% وعند الحوامل 40%.
• بلغت نسبة العجز في الأدوية الأساسية 47% شملت أدوية السرطان وأمراض الدم.
• بلغت نسبة العجز من المستهلكات الطبية الأساسية 30% بما فيها مستهلكات العمليات وأقسام الطوارئ وما نسبته 49% من العجز في الفحوصات المخبرية.
•نتيجة الحصار توقفت العديد من الخدمات الصحية، كان آخرها وقف العمليات غير الطارئة والتي بلغت منذ بداية شهر أبريل فقط 4000 عملية مؤجلة!
• تدهور القطاع الصحي وتراجعت خدمات الأونروا الصحية، كما أصابت سياسة قطع الرواتب القطاع الصحي في مقتل وهو ما يهدد قدرته المرتكز على بُنية هشّة.
المعابر والحدود:
• معبر رفح هو المعبر الرئيسي لحركة المسافرين من غزة إلى العالم، وخلال عام 2017 لم يُفتح المعبر إلاّ في حالات استثنائية لمدة (36) يوما فقط.
• سجلت حركة المسافرين من معبر رفح 17.000 مسافرا خلال 2017 فيما يبلغ عدد المسافرين السنوي على معبر الكرامة حوالي 2.4 مليون مسافر في العام.
• أهالي قطاع غزة ممنوعون من أداء العمرة منذ أربع سنوات.
•أكثر من 85% من أهالي قطاع غزة لا يمكنهم السفر عبر معبر بيت حانون بسبب القيود الأمنية للاحتلال، وقد بلغ عدد الأفراد الذين تنقلوا عبر المعبر ذاته حوالي 10.000 مواطن خلال 2017، مع الإشارة إلى أن 50% من أسماء المسافرين مكررة.
• تُفرض الكثير من القيود ضد المسافرين على معبري رفح وبيت حانون مما يحكم على شرائح المجتمع المختلفة وخاصة شريحة الشباب بالمكوث الإجباري في السجن الكبير المسمى غزة.
قطاع الخدمات والبنية التحتية:
أولا: أزمة الكهرباء:
• تضاعفت وتفاقمت أزمة الكهرباء في قطاع غزة وبشكل غير مسبوق بعد الإجراءات العقابية المفروضة على قطاع غزة حتى وصلت عدد ساعات وصل التيار الكهربائي إلى 4 ساعات فقط كل 24 ساعة.
• انقطاع التيار الكهربائي وزيادة الحصار أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة بالبيئة، حيث اضطرت البلديات إلى ضخ مياه الصرف الصحي في البحر دون معالجة.
• انقطاع التيار الكهربائي انعكس كارثيا على معدل تشغيل المصانع وفترة حفظ الأغذية والبضائع، مما أدى إلى إغلاق العشرات منها وتراجع نسبة الإنتاج بشكل حاد.
ثانيا: المياه والصرف الصحي:
• أدت الإجراءات العقابية المفروضة على قطاع غزة إلى انخفاض معدل معالجة مياه الصرف الصحي بنسبة 30% نتيجة عدم توفر الوقود اللازم لتشغيل محطات المعالجة.
• كما انخفضت إيرادات البلديات بشكل عام بسبب عدم تمكن المواطنين من دفع ما عليهم من مبالغ نظير الخدمات المقدمة من البلديات.
• بلغت نسبة الوحدات السكنية التي تشترك في شبكات الصرف الصحي في قطاع غزة (18%) من الوحدات، ويتم تصريف ما يزيد عن (108) مليون لتر من مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى البحر يوميا، ويرجع ذلك إلى نقص الكهرباء والوقود.
• أما المياه المعدة للاستخدام فإن جميع آبار المياه العاملة في قطاع غزة يستخرج منها مياه غير صالحة للاستخدام الآدمي.
• معظم العائلات في قطاع غزة لا تحصل على مياه الصنبور سوى مرة واحدة كل 4 أيام لمدة )6-8) ساعات فقط، فيما تعمل محطات التحلية بقدرة منخفضة تعادل (15٪) فقط من قدراتها، بسبب عدم كفاية إمدادات الكهرباء.