تاريخ النشر: 2025-02-11 | 14:31
تاريخ النشر: 2025-02-11 | 14:31
اقترح نشطاء فلسطينيون شراء ولاية كاليفورنيا الأمريكية لتحويلها إلى إقليم فلسطيني، ردًا على سياسات الرئيس دونالد ترامب تجاه غزة، والتي تضمنت دعم الحصار وسياسات التضييق.
وتسعى حملة "فلسطيننة كاليفورنيا"، إلى جمع تريليون دولار عبر التمويل الجماعي لشراء الولاية، ومن ثم غرس القيم الفلسطينية فيها والاستفادة من مواردها ومناخها المشمس.
وكان ترامب قد أعرب مرارًا عن دعمه الكامل لإسرائيل في سياساتها تجاه غزة، مشيرًا إلى أهمية "السيطرة الأمنية" عليها، ولم يستبعد استخدام الضغط العسكري أو الاقتصادي لمواصلة عزلها.
وتعد الحملة بإعادة تسمية الولاية إلى "فلسطين الجديدة"، وتحويل منتجع ديزني إلى "أرض صلاح الدين"، حيث سيرتدي ميكي ماوس الكوفية الفلسطينية.
وتحويل الميدانية بأسماء الشهداء الفلسطينين.
واقترح القائمون على الحملة أن تتولى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) إدارة المفاوضات بين الولايات المتحدة والفلسطينيين، باعتبار أن تعاملها مع الأزمات الإنسانية أكسبها خبرة في التفاوض.
وتؤكد الحملة أن ترامب قد يكون مهتمًا بفكرة بيع كاليفورنيا، نظرًا لعلاقته المتوترة مع قادتها السياسيين مثل غافين نيوسوم وكامالا هاريس، ولجذب اهتمامه، قدمت الحملة عرضًا مغريًا يشمل إمداده مدى الحياة بالكنافة النابلسية، بينما تتكفل الجاليات الفلسطينية في أميركا بدفع التكلفة.
وتقترح الحملة جمع المبلغ المطلوب بسهولة، إذا تبرع كل فلسطيني في الشتات بمبلغ 200 دولار فقط.
وتتعهد الحملة بنقل العادات والقيم الفلسطينية إلى كاليفورنيا، قائلة:
"سنحضر المسخن إلى لوس أنجلوس، والشاي بالنعناع إلى سان فرانسيسكو، ومواكب الزفاف الفلسطينية إلى شوارع هوليوود"، كما أضافت بلهجة ساخرة: "قد تنطبق أيضًا سيادة القانون، والرعاية الصحية الشاملة، والسياسة القائمة على الحقائق".
ولإقناع الفلسطينيين بالمشروع، تروج الحملة للمناخ الدافئ في كاليفورنيا مقارنةً بالبرد القارس في بعض مناطق الشتات، وتصف الأمر بأنه "فرصة لا تتكرر للحصول على مزيد من الشمس وأشجار النخيل والزيتون". كما لعبت الحملة على حب الفلسطينيين لأرضهم الزراعية، مشيرة إلى أن كاليفورنيا لديها إنتاج ضخم من الزيتون والعنب، مما يعني أننا لن نعاني من نقص في زيت الزيتون مجددًا.
تأتي هذه الحملة ضمن سلسلة من الردود الساخرة على تصريحات ترامب حول غزة، حيث قال اخد الناشطاء الفلسطينين :
"عزيزي الرئيس ترامب، استمع جيدًا... غزة كانت وستظل فلسطينية، وهي جزء لا يتجزأ من هويتنا، وليست للبيع."
ثم أضاف بلهجة مباشرة: "سأقولها بلغة تفهمها، سيد ترامب... فلتذهب إلى الجحيم."