الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حمى مقاطعة البضائع الاسرائيلية وواجب المنتج والمستورد ألفلسطيني

تشجيع الصناعة والمنتج الوطني واجب اقتصادي ووطني على المستهلك المحلي يعود بالفائدة الفردية والجمعية على الوطن كله, من خلال خلق فرص عمل جديدة وتوفير من النقد والعملة الاجنيبة المستخدمة لشراء السلع المستوردة, وترجيع كفة الميزان التجاري والصادرات على كفة العجز والواردات,... وأشياء.. ومعادلات حسابية متعلقة بالنمو والدخل القومي والاعتماد على الذات وصولا للاستقلال الاقتصادي وعدم الارتهان للمديونية الخارجية. وهي بالمناسبة وصفة سحرية ل,جميع المجتمعات سواء كانت متقدمة او في ركب الدول ألنامية مستقلة او مازلت تحت الاحتلال.

وفي الحالة الفلسطينية وتعقيدات احتلال مبني على نهب اوطان وثروات الغير واستيطان لا شرعي يقوم على الاحلال السكاني والاقتصادي على حساب المواطن الفلسطيني صاحب الارض يصبح تشجيع الصناعة والمنتج الوطني واجب وطني, ومقاطعة بضائع ومنتجات الاحتلال الاسرائيل وقطعان المستوطنين فعل نضالي وسلوك اخلاقي وواجب ديني ومقاومة اقتصادية والحاق خسائر باقتصاد العدو والضرر بالجيش الاسرائيلي ولا سيما ان 16% من قيمة اثمان السلع والبضائع الاسرائيلية تذهب لدعم موازنة جيش الاحتلال المتغول بالدماء الفلسطينية في فلسطين التاريخية والقدس الشريف والضفة الغربية وقطاع غزة الصامد.

لم يسبق للمزاج الشعبي للمستهلك الفلسطيني التجاوب والاقتناع بأهمية وضرورة مقاطعة البضائع والمنتجات الاسرائيلية, وخاصة وهو يشهد اله القمع الاسرائيلية وهي تفتك بالأطفال والنساء والشيوخ وكذلك صلف وعنجهية تصرف المستوطنين هنا بالضفة الغربية. وأستطيع الجزم ومن خلال تجربة متواضعة كرئيس لجمعية حماية المستهلك حاولنا في فترات سابقة اطلاق حملات مقاطعة بضائع المستوطنات وان اغلب الحملات السابقة سواء الشعبية او شبه الرسمية كانت تلقى تجاوبا خجولا ومتواضعا. وان المزاج الشعبي الفلسطيني في ارقى تجلياته لمقاطعة الضائع الاسرائيلية ومنتجات المستوطنات بل وان المقاطعة تحظي بتأييد وتنفيذ من العديد من دول الاتحاد الاوربي (منتجات المستوطنات) .

وأصبحت حمى مقاطعة منتجات البضائع الاسرائيلية نشاطا مشجعا للكثير من المنظمات والمؤسسات الاهلية وشبه الرسمية وتطوع الشباب لتوزيع الملصقات والنشرات تحث على التجاوب مع حملة المقاطعة. اذن الفرصة الذهبية مهيأ للمنتج والصانع الفلسطيني ومقدم الخدمات والسلع بان يزيد من حصته السوقية وان يثبت للمستهلك الفلسطيني انه ظلم من قبل المستهلك ان البضاعة والسلعة الفلسطينية ذات جودة عالية وتطبق كل المواصفات والمقاييس سواء الفلسطينية او العالمية بالمتعلقة بالجودة والصحة والسلامة العامة, وان يقدم سعرا منافسا حتى ولو اضطر في الفترة الذهبية الحالية تقديم عروض وتخفيضات بالأسعار ليكسب مستهلكين جدد. وحتى المستورد في ان يستورد بضاعة ذات جودة وسعر مقبول وخاصة للسلع والبضائع الغير منتجة محليا, ونحذر وننبه المنتج والمستورد من التعامل مع المستهلك على اساس انهم قدره المحتوم وان المزاج الشعبي الاستهلاكي لصالحهم لأنهم ليسوا وحدهم في السوق وان المستهلك يدفع ثمنا للسلع التي يشتريها وليست هبة او مدعومة من قبل الحكومة او من المنتج او المستورد. وعلشان الكلام الكبير المتعلق بالانتماء والاقتصاد ودعم المنتج المحلي ممكن ان يسامح المستهلك مرة او مرتين ويلتمس العذر لبعضكم او هنة او هناك ولن يغفر لكم ان تكرر ذلك ووقع غبنه بالسعر او ألجودة لأنكم لو خسرتموه هذه المرة للأسف الشديد لن يعود لكم مجددا تحت اي ظرف او شعار او مسمى. وسيتعامل من منظور اقتصادي بحت متعلق بسعر السلعة وجودتها.

وتقع على المنتج الفلسطيني وحتى المستورد ان يشمر عن ساعده في حملات الترويج وطرح انتاج جديد وعبوات جديدة بالشكل والمضمون وتنظيم حملات وعروض اسعار للسلع المنتجة او المستوردة وان تعلن بعض الشركات والمصانع عن فرص جديدة للأيدي العاملة لتشجيع المستهلك الفلسطيني وتشعره انه ساهم في خلق فرص عمل لمواطنيه وساهم في المقاومة الاقتصادية. لا ان يلجأ البعض لزيادة الاسعار او التخلص من المخزون السلعي على قاعدة انها جمعة مشمشية وأنهم قدرنا المحتوم.

×
أخبار
تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو "الجزيرة" تُنهي خدمات 24 صحفياً وعاملاً في غزة بالتزامن مع دعوى قضائية أمام المحاكم الأمريكية غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط