تاريخ النشر: 2021-05-13 | 15:02
تاريخ النشر: 2021-05-13 | 15:02
رام الله: وجه نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، يوم الخميس، كلمة إلى كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية الذين يحملون راية المقاومة في قطاع غزة.
وقال في كلمته أن المقاومة في غزة يسيرون على طريق ما أبدعته القوات المسلحة الثورية في مخيمات اللجوء والشتات، وعبر جبهات الأردن، والجولان، وجنوب لبنان، ويسيرون على طريق ما أبدعته قوات إسناد الداخل التي اشعلت شوارع مدن الاحتلال بعملياتها البطولية، التي ما زالت تنير طريق النضال الوطني الفلسطيني.
وقال حواتمة في كلمته "تبدعون اليوم وتسطرون ملحمة جديدة من ملاحم البطولة. جنبا إلى جنب مع رفاق السلاح في فصائل المقاومة، في طول القطاع وعرضه، وتتصدون للأعمال الاجرامية لدولة الاحتلال".
وتوجه حواتمة لفصائل المقاومة أنه في الوقت الذي تصلّي فيه الشعوب المسلمة صلاة العيد،"تتصلون أنتم مواقع جيش العدو بنيرانكم الحارقة".
وأضاف حواتمة: "وفي الوقت الذي يرتدي فيه الآخرون ملابس العيد، ترتدون أنتم لباس الشرف، لباس القتال، وتردون كيد العدو، قذيفة مقابل قذيفة، صاروخا مقابل صاروخ، والنصر حليف الصامدين".
وأشار حواتمة إلى أنه في اليوم الأول من عيد الفطر، وقد أراد العدو الإسرائيلي أن يجعل منه يوماً دموياً، وتقدم من كافة المقاتلين الشجعان في باقي فصائل المقاومة، ومن عموم أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع، والقدس والشيخ جراح، والضفة الفلسطينية، ومناطق 48 حيث نهض شعبنا المقدام، وفي مناطق اللجوء والشتات، الفخر والاعتزاز، وقال: "كل عام وأنتم، الصمود والشجاعة والبطولة والنصر شركاء، كل عام وهاماتكم مكللة بتيجان الشرف تذودون عن شعبكم وتصونون كرامتكم الوطنية".
وفيما يلي نص الكلمة كاملة:
رفاق السلاح، أبطال المقاومة الباسلة في كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية، الذراع العسكرية لجبهتنا الرائدة، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، رفاق السلاح، رفاق عمر القاسم وخالد نزال، ومراد المجذوب، ولطفي عيسى، محمود خليفاوي، وبشير زقوت، رفاق ابطال اقتحام حصن مرغنيت، وعمليات كوسيفيم، ويوم الأرض، ومعالوت ، والقدس الأولى، والقدس الثانية، تحملون راية المقاومة في قطاع غزة، تسيرون على طريق ما أبدعته قواتنا المسلحة الثورية في مخيمات اللجوء والشتات، وعبر جبهات الأردن، والجولان، وجنوب لبنان.
تسيرون على طريق ما أبدعته قوات إسناد الداخل التي اشعلت شوارع مدن الاحتلال بعملياتها البطولية، التي ما زالت تنير طريق النضال الوطني الفلسطيني.
تسيرون على طريق قوات النجم الأحمر أبطال الانتفاضة الفلسطينية في الضفة، في مواجهة قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين.
يا رفاق لينو وحربي وزياد تبدعون اليوم وتسطرون ملحمة جديدة من ملاحم البطولة. جنبا إلى جنب مع رفاق السلاح في فصائل المقاومة، في طول القطاع وعرضه.
تتصدون للأعمال الاجرامية لدولة الاحتلال، وفي الوقت الذي تصلّي فيه الشعوب المسلمة صلاة العيد، تصلون أنتم مواقع جيش العدو بنيرانكم الحارقة.
وفي الوقت الذي يرتدي فيه الآخرون ملابس العيد، ترتدون أنتم لباس الشرف، لباس القتال، وتردون كيد العدو، قذيفة مقابل قذيفة، صاروخا مقابل صاروخ، والنصر حليف الصامدين.
في اليوم الأول من عيد الفطر، وقد أراد العدو الإسرائيلي أن يجعل منه يوما دمويا، أتقدم منكم فردا فردا، ومن كافة الرفاق المناضلين المقاتلين الشجعان في باقي فصائل المقاومة، ومن عموم أبناء شعبنا في القطاع، والقدس والشيخ جراح، والضفة الفلسطينية، ومناطق 48 حيث نهض شعبنا المقدام، وفي مناطق اللجوء والشتات، لأقول بكل فخر واعتزاز:
كل عام وأنتم، الصمود والشجاعة والبطولة والنصر شركاء
كل عام وهاماتكم مكللة بتيجان الشرف تذودون عن شعبكم وتصونون كرامتكم الوطنية.
وإلى الأمام
رفيقكم
نايف حواتمة