تاريخ النشر: 2014-11-18 | 19:39
تاريخ النشر: 2014-11-18 | 19:39
امد/ عمان: شدد الأمين العام للجبهة "الديمقراطية لتحرير فلسطين" نايف حواتمة على أن "عودة المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي بدون مرجعية وقرارت الشرعية الدولية تعتبر خسارة للشعب الفلسطيني"، داعيا إلى "ضرورة تقديم مشروع القرار العربي حول فلسطين إلى مجلس الأمن الدولي فورا واستكمال مسيرة الانضمام إلى مؤسسات الأمم المتحدة".
وأكد حواتمة في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة الاردنية عمان، أننا "نعلم أن الفيتو الأميركي سيكون جدارا أمام المشروع، إلا أننا لدينا أمل كبير وخاصة بعد انضمام خمس دول جديدة إلى عضوية المجلس في الرابع من كانون الثاني 2015 ومنها ما بين ثلاث إلى أربع دول يمكن أن تصوت إلى جانبنا"، موضحاً أننا "بحاجة ألا نهدر وقتا إضافيا يكفي العامين الماضيين".
وأعرب حواتمة عن "حزنه الشديد لضياع عامين على الشعب العربي والفلسطيني منذ الاعتراف بدولة فلسطين في 29تشرين الثاني 2012 وحتى الآن دون البناء على هذا القرار التاريخي"، معتبراً أنه "كان يتعين علينا البناء على هذا القرار باعتباره قدم الأساس السياسي والقانوني والتاريخي لأي شكل من أشكال الحلول السياسية أو المفاوضات"، مشيرا إلى أن "المفاوضات قبل هذا الاستحقاق التاريخي كان لا أساس سياسيا أو قانونيا أو دوليا".
وشدد حواتمة على "ضرورة عدم الربط بين نتائج مشروع القرار العربي وبين الاستمرار في طريق الانضمام لمؤسسات الأمم المتحدة البالغ عددها 63 والتوقيع على ميثاق روما؛ لأنه هو البوابة لتفعيل اتفاقات جنيف الأربع التي جرى التوقيع عليها قبل 4 شهور ، والدخول إلى عضوية محكمة الجنائيات الدولية والعدل الدولية التي أقرت تفكيك الجدار وتعويض الفلسطينيين الذين تضرروا منه والتي أقرت أيضا تقرير جولدستون الشهير".