تاريخ النشر: 2015-11-07 | 21:04
تاريخ النشر: 2015-11-07 | 21:04
أمد/تونس: عقد نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اجتماع عمل مطول وملموس، مع قادة الاتحاد العام التونسي للشغل، في المقر المركزي للاتحاد، ويأتي هذا الاجتماع في إطار زيارة تونس، شارك في الاجتماع: نور الدين الطبوبي عضو المكتب التنفيذي الأمين العام المساعد، سمير الشفي عضو المكتب التنفيذي، قاسم عفاية عضو المكتب التنفيذي، وارسل من النرويج الأمين العام حسين عباس اعتذاره لانشغاله في النرويج بالتحضير لجائزة نوبل للسلام للاتحاد والمكونات الأربعة التي قادت الحوار الوطني الشامل للمصالحة الوطنية التونسية.
أشار قادة الاتحادات إلى المصاعب الاقتصادية والاجتماعية الكبرى نظراً للركود في إعادة تصحيح المنهج الاقتصادي، وركود السياحة بسبب الأعمال الارهابية وجرائم الاسلام السياسي الدموي في القاصمة (مجزرة بوردو..) وفي ولاية سوسة وفي جبال الشعانبي، وهذا أدى إلى زيادة نسبة البطالة في المدينة والريف.
وأشار حواتمة إلى انتفاضة الجيل الشاب الجديد في القدس والضفة وقطاع غزة، والتي دخلت الآن لشهرها الثاني ولم تستأذن أحد في السلطة وقادة الفصائل الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة، تحت رايات "الحرية والاستقلال"، "رحيل الاحتلال واستعمار الاستيطان" في القدس والضفة، في "تصحيح العلاقات الفلسطينية – الفلسطينية لإنهاء الانقسام وإعادة بناء وحدة الشعب والوطن المدمّر الذي دخل عامه التاسع بين سلطة فنح في الضفة وسلطة حماس في غزة.
ودعا الشعوب العربية وقوى الحرية والسلام والديمقراطية إلى دعم الانتفاضة، وادانة جرائم جيش الاحتلال بالإعدام الفوري في الميدان، واسراع السلطة الفلسطينية في تحويل ملفات الاحتلال والاستيطان والإعدامات والأسرى إلى شكاوى فورية في محكمة الجنايات الدولية، ورفض الضغوط الامريكية والاسرائيلية التوسعية على السلطة لعدم تقديم الشكاوى للمحكمة الدولية.
من جهته دعا حواتمة إلى تقديم مشروع قرار جديد للأمم المتحدة "الاعتراف بدولة فلسطين تحت الاحتلال إلى عضو عامل كامل العضوية على حدود 4 جوان/ حزيران 67، عاصمتها القدس الشرقية العربية وحل مشكلة اللاجئين وفق القرار الأممي 194 وفق ميثاق الأمم المتحدة "متحدون من أجل السلام".
ودعا إلى مشروع قرار جديد بفرض حماية الأمم المتحدة لشعب وأرض فلسطين وارسال قوات دولية إلى دولة فلسطين، كما دعا إلى قرار جديد بعقد مؤتمر دولي للسلام وحل قضايا الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي برعاية الدول الخمس الكبرى في الأمم المتحدة ومرجعية قرارات الشرعية الدولية.
وأشار أن مفاوضات 22 سنة من الفشل إلى فشل، لأنها بدون مرجعية قرارات الأمم المتحدة والرعاية الدولية، وتحت التهويد والأسرلة للقدس والتوسع الاستعماري للضفة الفلسطينية.
وفي ختام حديثه دعا حواتمة إلى مساندة الاتحاد العام التونسي للشغل النقابة الكبرى في تونس إلى مساندة عقد دورة المجلس الوطني (البرلمان الموحد لكل الشعب في الوطن والشتات الفلسطيني) في ضيافة الثورة التونسية، لأن دورة المجلس تحت الاحتلال لن تسمح بمشاركة أعضاء المجلس في القدس والشتات، وربما من قطاع غزة، والمطلوب مجلس وطني شامل لإنهاء الانقسام، صياغة برنامج سياسي جديد وموحّد وانتخابات قيادة جديدة لمنظمة التحرير الفلسطينية.