أمد/ عمان : جدد نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نداءه إلى الشعب الفلسطيني في كل مكان وإلى الشعوب العربية المسلمة، واصدقاء الشعب الفلسطيني في العالم، لرفع وتيرة تحركاتهم في إدانة العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، وما يرتكبه من مجازر ضد أبناء الشعب الفلسطيني من أطفال ونساء وعجائز، وما يدمره من منازل ودور فوق ساكنيها، وكذلك تطوير أشكال التضامن مع الشعب الفلسطيني الصامد، ومقاومته البطلة.
كما دعا حواتمة إلى استنهاض كل عناصر القوة الشعبية في الضغط على الاحتلال والعدوان، خاصة في الضفة الفلسطينية والقدس، ومجابهة قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين ورفع وتيرة المقاومة الشعبية وتطوير أساليبها الكفاحية.
وشدد حواتمة في ندائه هذا على التحذير من محاولة الاحتلال الاسرائيلي تحويل دعواته الى التهدئة الانسانية، الى غطاء لإدامة احتلاله لأجزاء من القطاع بذريعة معالجة الانفاق ومستودعات السلاح، وأكد في هذا السياق على ضرورة الربط بين وقف النار والانسحاب الفوري للاحتلال من كل شبر من أرض القطاع.
وأدان حواتمة الدعوات إلى سحب سلاح المقاومة في القطاع، وأكد حق شعبنا الفلسطيني في الدفاع عن أرضه ضد الاحتلال والاستيطان، بكل الأشكال المتاحة، وهو حق تكفله له الشرعية الدولية وشرعة حقوق الانسان.
وفي ندائه أيضاً، شدد حواتمة على تعزيز وحدة المقاتلين والمتطوعين في الميدان، عبر جبهة مقاومة وطنية، متحدة في غرفة عمليات مشتركة ذات مرجعية سياسية موحدة.
وقال حواتمة في ندائه أن ضمان النصر على الاحتلال والعدوان، يكون بوحدة الموقف الفلسطيني بسياسة موحدة، وتحت ادارة وفد موحد، يضم ممثلين عن كافة فصائل المقاومة، وعلى قاعدة شركاء في الدم شركاء في القرار.
وجدد تحذيره من أية صيغ بديلة، فردية أو ثنائية أو ثلاثية، تتجاوز وحدة الموقف، وتعكس نفسها سلباً على الاجواء الوحدوية التي كرسها دم الشهداء والجرحى في معارك الدفاع عن القطاع، والتصدي لاعتداءآت الاحتلال ومواقعه في الضفة والقدس.
وختم حواتمة نداءه بتوجيه التحية الى المقاتلين والمتطوعين الصامدين في قطاع غزة من الأذرع العسكرية للمقاومة كافة، كما وجه التحية إلى الجرحى متمنياً لهم الشفاء العاجل.
كذلك عبر حواتمة عن مشاعره الصادقة نحو عائلات الشهداء، مؤكداً ان دم الشهداء لن يذهب هدراً أو أن صمود الشعب الفلسطيني وتضحياته لا بد أن يترجم خطوات إلى الأمام على طريق الحرية والنصر والاستقلال والسيادة والعودة.