تاريخ النشر: 2018-03-07 | 13:28
تاريخ النشر: 2018-03-07 | 13:28
أمد/ تل ابيب: قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، في تقرير لها نشرته في عددها الصادر صباح اليوم الأربعاء، إن شهادة نير حيفتس، المقرب من رئيس الوزراء نتنياهو، الذي تحول إلى شاهد ادعاء (شاهد ملك)، تزود محققي الشرطة بما يعتبر الحلقة المفقودة في ملف 4000.
وتضيف الصحيفة، أن المعلومات التي أدلى بها حيفتس دليل على معرفة بنيامين نتنياهو بعلاقات "خذ وهات" المرفوضة مع صاحب شركة "بيزك" للاتصالات، شاؤول إلوفيتش، والعلاقة بين الفوائد الضخمة التي حصل عليها إلوفيتش، وبين تفصيل تغطية إعلامية ودودة لنتنياهو في موقع "واللا".
وبما ان حيفتس كان على اتصال بأسرة نتنياهو، وشركة "بيزك" وموقع (Walla) "واللا" الاخباري، فبمقدوره إثبات الشكوك بوجود صفقة بين الطرفين. وكما ذكر أمس الأول، فقد تعهد حيفتس بتسليم الشرطة تسجيلات لرئيس الوزراء وزوجته، تم التقاطها خلال فترة عمله في مكتب رئيس الوزراء، وعمله كمتحدث باسم الزوجين نتنياهو.
يذكر أن اتفاق شاهد الادعاء الموقع مع حيفتس يعتبر استثنائيا. فعلى عكس الشهود السابقين ضد نتنياهو، آري هارو وشلومو فيلبر، يتمتع حيفتس بالحصانة الكاملة ولن يعاقب على الإطلاق.
ووفقا لمصادر مطلعة على التحقيق، فإن هذا يدل على الأهمية التي تعلقها الشرطة على شهادته، لأنه حلقة الوصل بين المتورطين في هذه القضية.
ووفقا لشهادة فيلبر، فقد التقى حيفتس معه عدة مرات وأرسل له رسائل عن "بيزك" نيابة عن نتنياهو. ووفقا للشكوك، فقد كان المتحدث باسم رئيس الوزراء أيضا حلقة الوصل بين عائلة نتنياهو وإلوفيتش وطاقم موقع "واللا"، في كل ما يتعلق بالتغطية الإعلامية في الموقع. لذلك، يمكن أن يشهد على معرفة الزوجين نتنياهو بالعلاقة بين الاثنين.
في الوقت الحاضر، لم تؤد شهادة حيفتس إلى مزيد من التداعيات في التحقيقات ضد نتنياهو على الاقل. والمعلومات التي قدمها عن مشاركة الزوجة سارة والابن يائير نتنياهو في القرارات الأمنية الهامة، تسلط الضوء على سلوك رئيس الوزراء وأسرته، لكنه لا يبدو جنائيا.
وينص الاتفاق المبرم مع حيفتس على الرد على الأسئلة المتعلقة بالقضايا التي ستنشأ أثناء التحقيق، لكنه لم يطلب منه تقديم تفاصيل عن زبائنه الآخرين أو أولئك الذين عرفهم خلال وظائفه التي لا تتعلق مباشرة بملفات التحقيق 1000 أو 2000 أو 4000.