تاريخ النشر: 2018-08-13 | 14:12
تاريخ النشر: 2018-08-13 | 14:12
أمد/ رام الله - خاص: ذكرت مصادر مطلعة لـ"أمد للإعلام"، أن الرجل الثالث في "فتح - المؤتمر السابع جبريل الرجوب، يعمل جاهدا على عقد "صفقة تصالح" مع الأسرى المحررين ورئيس هيئة الأسرى المقال عيسى قراقع ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، بعد الصدام العنيف معهم وإتهامهم بكل أشكال التهم، ما أجبر المناضلة المحامية فدوى البرغوثي، زوجة القائد الفتحاوي الكبير الأسير مروان البرغوثي، التصدي له بقوة وكشفت ملفاته السياسية والشخصية، الى جانب رفض غالبية الأسرى قراره بإقالة قراقع وتعيين لجنة "موالية" له لإدارة ملف الأسرى، لفرض هيمنته على احد أهم الملفات الحساسة في فتح.
الرجوب وبعد ما تعرض له في جلسة المجلس الثوري "التشاورية"، سعى الى عقد جلسة مصالحة مع قدورة فارس رئيس نادي الأسير وسحب كل ما كاله لهم من إتهامات، وقال عكس ذلك، مشيدا بنادي الأسير ودور فارس وتاريخه النضالي، ومؤكدا أنه لم يطالب بإقالة عيسى قراقع على خليفة إضراب الاسرى، وإنما كان ذلك قرار لمركزية فتح على خلفية موقف عيسى من رواتب الأسرى ومن أزمة غزة .
وأكد الرجوب، ان ميزانية نادي الأسير سيتم صرفها قريبا، وان فارس باق كرئيس لنادي الأسير، وانه يحظى بثقة ودعم الرئيس عباس للإستمرار في هذا الموقع .
المصادر ذكرت لـ"امد"، أن الرجوب يسعى من وراء هذه الخطوة تهدئة الغضب الذي حدث بعد تطاوله على القيادي الأسير مروان، وكذلك نادي الأسير وانكشاف دوره للسيطرة على الحركة الأسيرة، وخداع أنصار مروان والأسرى تمهيدا لترتيب أوارقه لمرحلة ما بعد عباس داخل حركة فتح.