تاريخ النشر: 2015-03-01 | 19:23
تاريخ النشر: 2015-03-01 | 19:23
أمد/ رام الله – خاص : أفادت مصادر عليمة أن قادة الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية ، تداعوا في يوم 28/2/2015 الى اجتماع عقد في مقر الأمن الوقائي ببيوتنيا/ رام الله ، وبحضور مجموعة من ضباط قطاع غزة، وبعض الصحفيين الذين وجهت إليهم الدعوة من قائد الأمن الوقائي اللواء زياد هب الريح ،وحضره كل من مدير عام جهاز الشرطة اللواء حازم عطاالله ، ومدير عام المخابرات العامة اللواء ماجد فرج ، وقاطع الاجتماع قائد الأمن الوطني اللواء نضال دخان.
وحسب المصدر، أن الاجتماع بدء من الساعة العاشرة صباحاً حتى الرابعة عصراً ، وتناول هب الريح بكلمته الوضع الأمني الشائك الذي تمر به المنطقة ، وخاصة الأوضاع في الضفة الغربية ، ومحاولات حركة حماس اثارة الفوضى ، وتعكير استقرار الأوضاع الأمنية ، وذلك بالتنسيق مع أتباع النائب محمد دحلان في الضفة الغربية . حسب هب الريح.
وبرر هب الريح اقتحام عناصره مكتب النواب ماجد ابو شمالة وعلاء ياغي ، بأن النائبين يقومان بالتحريض ضد الرئيس عباس والسلطة ، وأن جهازه ضبط عدداً من الوثائق تؤكد العلاقة بين حماس ودحلان ، واتفاقهما ضد السلطة .
ويقول مدير الأمن الوقائي أنه تم تشكيل لجنة لدراسة الوثائق ليتم معرفة المزيد من المعلومات ، واعلانها للرأي العام.
ومن جهته تناول اللواء فرج بكلمته ضرورة الدفاع عن "الشرعية" والمتمثلة بشخص الرئيس محمود عباس ، ومكافحة الجهات التي تحاول أن تتسلل الى الوضع الأمني في الضفة الغربية ، وتأجيج الوضع الذي يستنزف الطاقات والقدرات في الأجهزة الأمنية ، وتستثمره اسرائيل لصالحه بشكل وأخر ، وتوعد فرج كل من تسول له نفسه معاونة أي جهة من شأنها اثارة الفوضى ، والمس بشرعية الرئيس عباس .
وحسب المصادر أن العميد أحمد عيسى وهو من سكان قطاع غزة ، تحدث بعد أن سمح له بذلك من قبل هب الريح ، وهاجم بشدة النائب محمد دحلان واتباعه ، مطالباً بضرورة "اجتثاث" الموالين له ، وطردهم من الوظائف في السلطة .
كما سمح لبعض الصحفيين بطرح مجموعة من الأسئلة ، ومنهم من انتقد اداء الاجهزة الأمنية وملاحقتها للصحفيين والتضييق على حرية العمل الصحفي ، كما طرح بعض الصحفيين استفسارات حول قانونية اقتحام مكتب النائبين ابو شمالة وياغي ، وتجاهل النائب العام ، وسلط بعضهم الضوء على انخفاض كبير في شعبية رجال السلطة ، وازدياد الكراهية في الشارع لقادة الأجهزة الأمنية ، بسبب خروقاتها وتجاوزها للقوانين والانظمة ، وتعليق فشل الاجهزة الأمنية ، في معالجة الكثير من القضايا التي يثيرها الناس على شماعة محمد دحلان وحركة حماس .
فيما حاول هب الريح السيطرة على هدوء الاجتماع ، وعد فرج الصحفيين بتكرار مثل هذه الاجتماعات ، واخراج الكثير من القضايا وتوضيحها للصحافة والرأي العام .


