تاريخ النشر: 2015-09-02 | 09:00
تاريخ النشر: 2015-09-02 | 09:00
امد/ رام الله - خاص: عقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اجتماعا لها يوم أمس الثلاثاء (الفاتح من سبتمبر -أيلول)، لبحث الاستعدادات الجارية لجلسة مجلس رام الله، وأصدرت بيانها الذي أكد المضي قدما لعقده دون توضيح ماذا سيكون الحال لو لم يكتمل نصاب الجلسة العادية..
مصادر من داخل اللجة التنفيذية، أطلعت "امد للاعلام" على بعض "أسرار" ذلك الاجتماع، حيث اشارت بداية الى أن "التوتر" كان مسيطرا على تصرفات الرئيس محمود عباس، وقد بدى ذلك واضحا من رده على أي مقترح يتقدم به أي من "أعضاء التنفيذية"، ورغم انه لم يشر لا من قريب أو بعيد للإستقالة التي سبق أن تقدم بها وآخرين، الا أنه كان يكرر عبارة "انا مستقيل"، مع كل موقف لا يأتي وفقا لما يريد..
أحد أعضاء التنفيذية، سأله كيف ستذهب الى الأمم المتحدة لتلقي خطابا أواخر الشهر الحالي، فقال أنه سيذهب بصفته رئيس "دولة فلسطين"، وليس رئيسا للجنة التنفيذية، كما افادت المصادر لـ"امد"..
وردا على إقتراح اكثر من عضو بأن يتم تشكيل لجنة تحضرية تشمل كل القوى الوطنية والاسلامية، كما جرى العرف السياسي" للتحضير لأعمال الدورة، وتحديد جدول أعمالها، وتلتقي في العاصمة الأردنية، رد الرئيس عباس بعصبية شديدة بأنه يرفض ذلك، وقال هل نشكل لجنة وتذهب الى عمان من أجل أن نلتقي بـ"ابو النوف" - نايف حواتمة -..
وعندما طلب تشكيل لجنة تحضيرية داخل الوطن، كان رد الرئيس عباس، "نستمر الآن في الاتصالات الثنائية مع الفصائل، وقد نشكل لجنة تحضرية لاحقا، وستكون برئاستي"، دون تحديد متى ستكون..
المصادر، اضافت في حديثها لـ"أمد للاعلام"، أن أحد الأعضاء طالب بان يتم تقديم تقرير لأعمال الصندوق القوي خلال الفترة الماضية التي قارب العشرين عاما، وما له وما عليه ماليا، فكان رد الرئيس قاطعا وبعصبية، ان "الصندوق لا يملك شيء يمكن الحديث عنه"..وهذه مفارقة لا بعدها مفارقة وفقا لما ذكره عضو التنفيذية..فالصندوق يصرف شهريا عشرات الملايين..
وعند السؤال عن تقرير اللجنة التنفيذية الذي سيقدم للمجلس الوطني، ويجب أن تقوم لجنة مصغرة لإعداده، وافق الرئيس على المقترح، دون ان يحدد رئيسا لها أو من ستضم، مكتفيا بالقول سيكون ذلك لاحقا..
مفارقات عديدة شابت الاجتماع، خاصة وأنه لم يكن هناك جواب واضح على ماذا سيكون الموقف إن لم يكمتل نصاب الجلسة العادية..لم تكن هناك منقاشات جادة لهذه المسألة، رغم انها الأكثر احتمالا..