تاريخ النشر: 2015-08-25 | 18:51
تاريخ النشر: 2015-08-25 | 18:51
أمد/ خانيونس – تغطية خاصة : تجري الاستعدادات على قدم وساق لإنهاء اللمسات الاخيرة ، لعقد مؤتمر أقليم وسط خانيونس ، في موعده الذي حددته لجنة الاشراف وقيادة الحركة في قطاع غزة ، والذي سيبدأ صباح يوم الاربعاء الموافق لـلسادس والعشرين من آب ، مستكملاً انعقاده ، مؤتمرات الاقاليم في المحافظة .
وعبر أمين سر الأقليم اللواء محمود النجار ، بإتصال مع (أمد) عن أمله في أن يتم المؤتمر بأجواء أخوية ، وتسليم أمانته بالشكل النضالي المعهود في الحركة ، معتبراً أن وقوع بعض الاخطاء نتيجة ضغط العمل وكثافة الواجبات في الايام الاخيرة ، أمر واقع ، كان لا يتمناها ولكن أي عمل تنظيمي يشوبه بعض الاخطاء التي من الممكن أن لا تكون معيقة لتحقيق هدف الانعقاد .
وقال النجار أن غاية المؤتمر إنهاء حالة التكليف ، والذهاب بالاقليم الى مرحلة الانتخابات التنظيمية ، واستكمال عقد المؤتمرات في قطاع غزة ، وتجهيز الوضع التنظيمي للمؤتمر العام ، هذا من ناحية التنظيم والاعداد ، ولكن انعقاد المؤتمر بروح الـ "فتح" الكفاحية ، يعني مشاركة جميع الاخوة القادرين على حمل الراية ، والمشاركة في صياغة المرحلة القادمة ، والاقرار بوحدة الحال التنظيمي ، وتذويب جميع النتواءات التي اصطدم فيها الواقع التنظيمي ، لتقوية الاقليم ، والخروج بلجنة منتخبة من قبل الكل المشارك والذين وصل عددهم الى532 أخت وأخ يحق لهم التصويت ، بينما وصل عدد المرشحين للجنة الاقليم 32 أخت وأخ سيتم انتخاب 15 عضو منهم لقيادة الاقليم .

اما مراقب لجنة الاشراف العليا بيان سليم الاغا يبدي أمله بأن يصل المؤتمر الى أهدافه ، بإنتخاب لجنة أقليم جديدة ، منتخبة بإرادة اعضاء المؤتمر ، من بعد ما تمت جميع الاستعدادات وترتيب أوراق المؤتمر حسب الاصول التنظيمية ، ووفق رؤية نضالية ، وحدت الكل الفتحاوي في صياغة مستقبله التنظيمي ، دون الالتفات الى ما يثار من هنات وأخطاء ، يحاول البعض تضخيمها للنيل من المؤتمر.
وقال الاغا أن اللجنة المشرفة على المؤتمر بكل تفرعاتها سعت منذ البداية الى استعمال مفاهيم الحركة ، والتعامل مع الكل الفتحاوي على قاعدة وحدة الحال .

وبدوره عبر ياسر محمد الاسطل( ابو أدهم) ، وهو أمين سر منطقة سابق عن تفاؤله بعقد المؤتمر للخروج بلجنة أقليم منسجمة ومتوافقة على برنامج فتح النضالي ، دون الانجرار وراء ما يضعفها أو ينال من وحدتها ، سعياً الى معالجة ما اصاب الحركة في الفترة السابقة من أوجاع تسببت بضعفها .
وقال الاسطل بإتصال مع (أمد) أن حركة فتح التي فجرها العظماء من ابناء الشعب الفلسطيني في الستينيات من القرن الماضي ، واستطاعوا أن يكونوا الرقم الصعب في المنطقة ، لايمكن أن تموت مبادئهم الكفاحية في نفوس اجيالنا ، ولن نسلم الراية ونستسلم للاحتلال ونقر له أننا خارج الصيرورة النضالية التي خطها الياسر والوزير وخلف وصايل وابور شرار والفدائي الاول والأخير في معركة التحرر الوطني ، ففتح لا تخطف ولا ينال منها ، لأنها بذرة عملاقة في صدور من أمنوا بتحرير فلسطين والخلاص من الاحتلال وتحقيق الثوابت الوطنية لشعبنا المناضل ، وهذا المؤتمر نأمل منه أن يخرج أولئك الرجال الذين انشغلوا بوحدة فتح ومكوناتها ولم يلتفتوا الى تفتيتها وتقسيمها وفق مراغم سطحية ومناصب لا تثمن ولا تغني من جوع ".

وأكد بيان أحمد الاغا القيادي في حركة فتح أقليم وسط خانيونس والمرشح للجنة الاقليم ، أن المؤتمر سيختار رغبة الغالبية التنظيمية في الاقليم ، وسيكون مؤتمراً متميزاً من حيث المشاركين اعضاء المؤتمر ، وما ستخرج عنه نتائجه ، والتي ستكون إرادة حقيقية للقواعد التنظيمية في الاقليم.
وقال الاغا بإتصال مع (أمد) أن رغبته في بناء سليم للوضع التنظيمي في اقليم وسط خانيونس ، ما دفعه للترشح للجنة الاقليم ، وحمل الراية مع أخوانه ، وليس لأسباب خاصة او شخصية ، لأن المرحلة القادمة ستكون على حساب راحة الاشخاص ، بل ستكون محرك قوي لتطوير الأقليم وصياغة مكانة حركة فتح فيه بشكل يحقق دور الحركة في مسيرة النضال الوطني .
هذا وينعقد مؤتمر فتح أقليم وسط خانيونس غداً الاربعاء في صالة كندا من الساعة التاسعة صباحاً ، لإنتخاب لجنة أقليم جديدة ، لترتيب وضع الاقاليم في قطاع غزة ، واستعداداً للمؤتمر العام السابع القادم .