الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خاص .. الفسلجة الرياضية وتأثيرها على لاعبي كرة القدم

خاص .. الفسلجة الرياضية وتأثيرها على لاعبي كرة القدم

تاريخ النشر: 2017-03-28 | 15:14

أمد/ غزة – حنان الريفي: ان التطور الذي يحصل في العالم بدأ يُظهر مدى أهمية الفسلجة (فسيولوجيا ) الرياضية وتأثيرها علي اللاعبينمن خلال ربط علم التدريب الرياضي  مع الفسلجة والبايوميكانيك والتعلم الحركي بالعلوم الاخرى ، فلا يستطيع أي أكاديمي أو مدرب " دارس " علم التدريب أن يفصل بين هذه العلوم خلال عمله، ويُسخر العلوم الاخرى لخدمه علم التدريب الرياضي وعلى أساسه تبدأ عملية التطور عنده اللاعبين .

يقول الدكتورعماد عوده العامري من  "العراق " والحاصل علىماجستيرفسلجةالتدريبالرياضيلكرةالقدم ودكتوراه التدريب الرياضي ،ومدرب حاصل على شهادة  "B" الآسيويةلمدربي كرة القدم ومدرب منتخب جامعة القادسية سابقا ، يقول :  أنحقل الفسلجةوالتدريب من حقول المعرفة التي لم تعد خافية على المعنيين في المجال الرياضي ، فشهد هذا الحقل الحيوي اهتماما كبيراً من الباحثين والمعنيين على حد سواء وبات من المرتكزات الأساسية في إعداد الرياضيين .

فالفسلجة تعنيبيولوجيا (بالإنجليزية ـ  physiology)  أنها  علم دراسة وظائف الأعضاء والأجهزة الحيوية ، ويتضمن ذلك كيف تقوم الأجهزة العضوية والخلايا والجزيئات الحيوية بالعمليات الكيميائية والفيزيائية في الكائنات الحية .

 ولقد استأثرت دراسة الاستجابات والتكيفات الوظيفية لأجهزة الجسم المختلفة وأعضائه اهتمام الباحثين على مدى السنوات الطويلة الماضية ، لإيمانهم بأن الرياضي يتمكن من الوصول إلى درجة عالية من الأداء البدني من خلال آلية منسقة في سلسلة من العمليات المتكاملة لأجهزة الجسم المختلفة ، أذ أصبحت البحوث في مجال العلوم البدنية والرياضية من سمات هذه الدول لتحقيق الإنجازات العالية من خلال صناعة الأبطال عن طريق تطوير مستواهم البدني و المهارىوالخططي .

 وأخذ هذا التطور في الأداء الرياضي حيزاً كبيراً من خلال التركيز على المستوى التخصصي للاعبين في الألعاب الرياضية ومنها لعبة كرة القدم أذ تؤدي العملية التخصصية فيها الى الإرتقاء بمستوى النواحي الفسيولوجية (الوظيفية من خلال تطوير عمل الجهازين الدوري والتنفسي).

 

الماجستير والدكتوراه

 وتحدث العامريعناطروحة الماجستيرفيالفسلجةالرياضية،فقد كانت بعنوان "تأثير تمرينات مركبة في تطوير كفاءة بعض متغيرات الرئة والحد الأقصى لاستهلاك الأوكسجين والأداء المهارى لشباب نادي الديوانية بكرة القدم" وهدفت  الدراسة الى التعرف على تأثير التمرينات المركبة في تطوير كفاءة بعض متغيرات الرئة والحد الأقصى لاستهلاك الأوكسجين والأداء المهارى  للاعبي كرة القدم الشباب، وقد افترض الباحث ان للتمرينات المركبة تأثير في تطوير كفاءة بعض متغيرات الرئة والحد الأقصى لاستهلاك الأوكسجين والأداء المهارى  للاعبي كرة القدم الشباب.

واستكمل  الدكتور العامري دارسة علم الفسلجة لما له اهمية بأطروحة الدكتوراه  التي حملت عنوان ( تأثير تمرينات اللعب الطولي والعرضي في تطوير بعض المتغيرات البدنية والمهارية والعقلية والتصرف الخططي للاعبين الشباببكرة القدم في " الديوانية العراقية " )  والتي أثبتت أن عملية التطور في لعبة كرة القدم لا تأتي محض صدفة وإنما من خلال العمل الدؤوب والتفكير السليم المبني على أسس علمية في ايجاد أفضل الوسائل والطرق التي تسهم في تطوير هذه اللعبة وصقل مواهب اللاعبين ورفع مستوياتهم في الجوانب المختلفة (البدنية ، المهارية ، العقلية ، الخططية )، ومن هنا تكمن أهمية البحث من خلال  وضع تمرينات متنوعة للعب الطولي والعرضي من أجل الارتقاء بمستوى اللاعبوتطوير بعض متغيراته البدنية والمهارية والعقليةوالتصرف الخططي الأمر الذي يسهم في تطوير مستويات اللاعبين ومن ثم يمكنهم تحقيق نتائج أفضل في المباريات ، وهدفت الدراسة الى التعرف على أثر التمرينات  باللعب الطولي والعرضي في تطوير بعض المتغيرات البدنية والمهارية والعقلية والتصرف الخططي للاعبين الشباب بكرة القدم .

 

سن اللاعب والفسلجة الرياضية

 واستكمل العامري قوله : هناك ارتباط وثيق بين سن اللاعب بالفسلجة الرياضية وتأثيره علي أداء اللاعب داخل الملاعب  حيث أن العمر البيولوجيللاعب من حيث كفاءة أجهزة اللاعب وقدرتها على التكييف وارتباط الاجهزة ببعضها من حيث العمل كالقلب والجهاز التنفسي والدوري وهذا بدوره ينعكس علي إمكانية اللاعب على الاستجابة للتدريبات كلما تقدم بالعمر بعد "35 عام  " حيث تقل الكفاءة البدنية ويصبح التعب واضح على اللاعب خلال الأداء.

 ورغم  وجود الكثير من اللاعبين المتقدمين بالسن الذين يقدمون مستوى جيد مع أنديتهم ومنتخباتهم فعالميا  اللاعب " توتي" وعربيا " الحضري" حارس مرمى مصر الذي استطاع منتخب مصر من خلال خبرة وتصدياته  والتأهل الى نهائي كأس أفريقيا ، ألا أنه في عالم التدريب الرياضي الحديث تختلف المعطيات ليقل عطاء اللاعب وكفاءته من حيث اللياقة البدنية والاجهزة الوظيفية.

 

تأثير الرياضة علي المرأة

 وأضاف العامري : أنه منذ زمن كبير بدأت المرأة تدخل نطاق الرياضة في كل الألعاب والمجالات الرياضية فكان للنشاطات الرياضية الفسيولوجية  تأثيرها على الوظائف الجسمانية للمرأة فلتدريب الرياضي تأثير فعال على المرأة من خلال التغيرات التي تحصل في جسم المرأة من حيث اللياقة البدنية  كالسرعة والقوة والتحمل والرشاقة والمرونة والتوافق وغيرها من الصفات  وهذه الصفات لها الدور الكبير في حدوث تغير على أجهزه المرأة الوظيفية  والتي بدورها تجعل من المرأة  بطلا في جميع المحافل الدولية .

 

 إصابات الملاعب

 ويؤكد الدكتور عماد العامري : أن اللاعب عندمايصاب  في الملاعب يحتاج الي مرحلة استشفاء قد تعيده بقوة الي اللعب أو تمنعه من اللعب مرة أخرى، وهذا يتم من خلال تأهيل اللاعب طبياً وبدنياً ونفسياً من الإصابة كي يتسنى للاعب العودة للوضع السابق الذي كان علية قبل تعرضه للإصابة.

 وهنا يأتي دورة التأهيل من الاصابة والذي يعتمد على طبيب الفريق والمعالج  مدرب اللياقة  من خلال استخدام التمرينات الرياضية التي تتناسب مع نوع الاصابة والتي من خلالها يعود اللاعب تدريجيا الى مستوى السابق قبل الإصابة من جميع النواخي البدنية والمهارية والنفسية.

 فالاستشفاءهو تحسين -  تحديد – تنشيط - استعادة - تقوية - إعادة بناء - اعادة انتاج - تعويض - شفاء او انه الفترة الزمنية التي تعقب الحمل حتى الوصول الى المستوى الذي كان عليه الفرد قبل اداء الحمل او تخطيه واستعداده على اداء حمل معين من جديد.

 وذلك من خلال المراحل المختلفة فالاستشفاء المستمر  من خلال تنفيذ الجرعة التدريبية أو المنافسة ذاتها ، اذ يمكن للجسم ان يعوض "الدين الاوكسجيني " الذي تسبب نتيجة للنقص الاوكسجيني اثناء الركض نفسه ،ليأتي الاستشفاء السريعويحدث في نهاية جرعة التدريب اذ يتخلص الجسم من مخلفات ثاني أوكسيد الكربون وحامض اللاكتيك ، كما يمكن أن يعوض بعض مصادر الطاقة التي استهلكت أثناء الأداء والتي تستغرق فترة تعويضها من (3 ــ 5 ) دقائق وهي المسئولة عن السرعة ، الي جانب الاستشفاء العميق الذي تتم  فيه عمليات التكيف ويصبح الرياضي أفضل مستوى مما كان عليه من الناحية الفسيولوجية والنفسية ويعتمد تحقيق أهداف العملية التدريبية على النجاح في تحقيق الاستشفاء العميق لذلك فهي تستغرق فترة زمنية أطول لإعادة بناء بروتين العضلة وتعويض الكلايكوجين .

 ويستكمل  العامري بقوله : أن وسائل الاستشفاء المستخدمة للتأثير على جسم الرياضي ، مثل التدليك والتدفئة الكهربائية والجلسات المائية والتغذية  و العقاقير التي  تعمل جميعها على زيادة سرعة عمليات الاستشفاء وترفع مستوى الكفاءة البدنية العامة  ،تساعد على امكانية تنفيذ أحجام تدريبية كبيرة مع تجنب الاجهاد.

 

تغذية الرياضي وغير الرياضي وكمية السعرات الحرارية

 ويشير العامري :الي أن عملية التغذية مثالا للإتصال بين البيئة الخارجية والجسم البشري، اذ تحتوي المواد الغذائية على المواد الكيميائية الحيوية اللازمة لحياة الإنسان التي لها تأثير على وظائف الجهاز العصبي المركزي فضلا عن تأثيرها الفعال على سير العمليات البيولوجية للجسم من خلال  امداد العضلات والاعضاء بمصادر الطاقة التي يحتاجها بصورة مستمرة ودائمة خلال النشاط اليومي الذي يقوم به الفرد و تغطية احتياجات الخلايا والانسجة في عمليات الهدم والبناء.

 ويحتاج الانسان الاعتيادي ما بين (2500-3000) سعر حراري خلال اليوم وفي الحالات الاعتيادية فان كمية السعرات الحرارية المطلوبة يوميا تختلف باختلاف نوع العمل والوظيفة التي يقوم بها الفرد، أما بالنسبة الى الرياضي فأن كمية السعرات الحرارية تكون أما بنفس الكمية (5000) سعرحراري وقد تزيد في بعض الفعاليات لتصل الى (7000) سعر حراري ، ويجب أن يكون هناك تساوي ما بين عدد السعرات التي يتم الحصول عليها وعدد السعرات التي يحتاجها الجسم، بحيث ان الزيادة تسبب السمنة والنقصان في الكمية يسبب استهلاك بعض البروتينات مما يؤدي الى نحافة جسم اللاعب ويؤثر علي نشاطه الكروي في الملاعب .

 

 دورات علمية بحاجة لها

 في عدد كبير من فرق كرة القدم حول العالم ، هناك في الأجهزة التدريبية الفنية أخصائيين في علم الفسلجة ، لهم دور مهم جدا في إعداد اللاعبين خلال فترة الإعداد لموسم جديد ، فهم الضمانة الأكيدة لعدم تعرض اللاعبين للإصابات ، وفي أثناء الموسم يسعون بكل جدية الى إعادة اللاعب المصاب الى المستطيل الأخضر بأسرع وقت ممكن ، وفي فلسطين نحن في حاجة كبيرة لدورات تأهيل في علم الفسلجة ، والتي نعتقد انها مفقودة حتى الآن .

×
أخبار
أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط