تاريخ النشر: 2014-08-19 | 06:04
تاريخ النشر: 2014-08-19 | 06:04
أمد/ القاهرة – تقرير خاص: شهد يوم أمس الإثنين، معركة اعلامية من نوع خاص، لا تقل عن معركة التفاوض بين الوفد الفلسطيني والوفد الاسرائيلي الجارية في \"كوبري القبة\"، حيث كانت \"التسريبات غير الدقيقة\" و\"غير الصحيحة\" سيد ة الموقف، ويبدو أن هناك من كان يبحث عن سلوك تضليلي للتغطية عن الحقيقة المرة، التي واجهتها تلك المفاوضات..
ومنذ انطلاق المفاوضات يوم الأحد، والمؤشرات كلها تتجه أن \"الفشل\" هو العنوان، وأن هناك أطراف لا تريد الوصول الى حل في اللحظة الراهنة، كل لحسابات وأجندات خاصة، فكان خطاب \"التشدد المفاجئ\"، والعودة الى البدايات في مطالب كان الاعتقاد أنها باتت خلف المفاوضات، وأدى ذلك \"التشدد المفاجئ\" الى خلق صورة تشاؤمية جدا، ولكن ما بعد ظهر أمس، بدأ البعض يشيع \"اجواءا تفاؤلية\"، الى أن وصلت الحالة لـ\"تسريب نص اتفاق\"، وقع الجميع في مصيدته المسريبن..
ولاحقا، قال رئيس الوفد الفلسطيني \"الموحد\" عزام الأحمد، أن كل ما نشر غير صحيح، وأن اليوم الثلاثاء، سيكون حاسما، نتفق أو لا نتفق..
فيما قال عزت الرشق، القيادي الحمساوي، وعضو الوفد الموحد، أن المفاوضات واجهت صعوبة شديدة..
وقالت مصادر مطلعة لـ\"أمد للاعلام\" أن كل المعلومات التي نشرها وسائل الاعلام المختلفة، لا صلة لها بالحقيقة، وان المفاوضات وصلت الى لحظة الانهيار، وكادت تصل الى الفشل والعودة الى اغلاق ملف التهدئة، لولا أن مصر عرضت مقترح يمكن تسميته مقترح \"انقاذ الدقائق الأخيرة\"، بالطلب من الوفدين تأجيل المفاوضات الى 24 ساعة أضافية، يتم مراجعة النقاط في سبيل امكانية التوافق..
وهو ما دعى الأحمد لاحقا، للقول ان الثلاثاء حاسم، اتفاق أو لا اتفاق..
هل يكون اليوم فعلا يوما للحسم نحو الاتفاق الذي نأمل، أو الانهيار والذي لا نتمنى!