تاريخ النشر: 2019-07-17 | 18:05
تاريخ النشر: 2019-07-17 | 18:05
أمد / رام الله– خاص: تحت شعار "بكفي يا شركات الاتصالات" جاء "حراك إنتفاضة ضد الاتصالات"، مجموعة من المواطنين من كافة فئات المجتمع الفلسطيني أرادو التعبير عن رفضهم الظلم الواقع عليهم من شركة الاتصالات الفلسطيينة "بالتل"، بطريقة حضارية وواعية وضعوا هدفهم للدفاع عن قوت أطفالهم ورواتبهم التي يتلقون الفتات منها، في شقي الوطن توحدوا في وجه جبروت أصحاب السلطة والمال والاتصالات هذه المرة.
مالك دوفيش كتب على حسابه الشخصي عبر تطبيق الفيس بوك "بدأت يومي بفصل خط الانترنت وخط الهاتف"، مضيفا أنه رغم أهمية الحملة وهدفها إلا أنها لن تلقى إجابة من قبل صحاب القرار لأنه الصوت ضدهم لم يعلو بعد بالحد الكافي لإيقافهم عن ما يقومون به بحق الشعب في كافة مناحي الحياة فالغلاء لم يتوقف عند الاتصالات بل شمل كل متطلبات الحياة حتى الأساسية منها.
المواطن عماد أبو نعمة من محافظة بيت لحم، طالب بتوحيد سعر الفاتورة للجميع سواسية المواطن والوزير بما قيمته 30شيكل، شاملة الاتصال والانترنت، مؤكدا أ، لا تراجع عن هذا الموقف لأنه حق لكل مواطن.
نسيم أبو سنينة أحد مسئولي الحراك، عبر عن سعادته للخلاص من خدمة شركة الاتصالات "بالتل"، التي إعتبرها بمثابة إستنزاف حقيقي لماله قائلا "لله الحمد والمنة تم إيقاف نزيف الجيبة بالرغم من أن الهاتف مفصول منذ 4 أشهر، وقد قمت بتسديدها لكي لا يترتب على حسابي مبالغ إضافية".
المواطن رأفت ياسين من محافظة نابلس، شارك في الحملة من خلال حسابه عبر الفي سبوك كاتب، "يد واحدة، كلمة واحدة، لا للاستغلال والاحتيال والاحتكار بيد من حديد سنفصل كل الخطوط والشرائح، ونخلع الأعمدة ونقطع الأسلاك".
لؤي خليل كتب مخاطبا وزير الاتصالات الفلسطيني في حكومة رام الله إسحق سدر، "معالي وزير الاتصالات 80% من الشعب الفلسطيني لا يستطيعون دفع فاتورة الهاتف وخط النفاذ بهذه الأسعار، بس يصير دخل المواطن يكفيه خبز إعملو إلي بدكم إياه".
جاسر جاسر عبر عن المشهد من خلال تواجده في أحد معارض الاتصالات في مدينة رام الله، قائلا :"وجوه الذين يخرجون كأنهم يخرجون من المعتقلات ...!!!!".
مايدل على إمتعاظ المواطنين من سوء المعاملة وظلم ذوي القربى، ومشاركتهم في زيادة الأعباء على كاهل أبناء الشعب الفلسطيني في ظل ما يعانيه من ويلات.
أحمد عبد الرحمن وفي أول منشوراته على صفحة الحراك ضد الاتصالات كتب:"تحياتي للجميع وإن شاءالله بعد التخلص من مصاصي الدماء في شركات الاتصالات أتمنى الاستمرار في تنسيق احتجاجات ضد محتكرين أخرين من مصاصي دماء الشعب الفلسطيني المقهور".
عرفات قوصيني من جنين، قال " قلت لكم من البداية المنشورات والفصل لن يفيدكم"، مطالبا المواطنين بالنزول للشارع والمشاركة في مسيرات مؤكدا أن هذه الخطوة وحدها هي التي ستجبر أصحاب القرار على الاستجابة لمطالب المواطنين وحراكهم".
وجاء في بيان أصدره القائمين على هذا الحراك، أنهم يقومون بهذه الحملة لشعورهم أن وزارة الاتصالات الفلسطينية، بقيت عاجزة لعشرات السنيين عن حمايتهم من شركات الاتصالات وأن الوضع أصبح لا يطاق، وأن هذا البيان يأتي لإعلان إنطلاقة بإسم الشعب الفلسطيني ضد شركات الاتصالات المستبدة.
وحسب البيان فان الحراك سيمر بعدة خطوات للضغط على الشركات وإجبارهم على تخفيض الأسعار بما يتناسب مع إمكانيات المواطنين، وأن أولى خطوات الحرات بدأت الأربعاء 2019-7-17، من خلال توجه العشرات لمعارض الشركة وفصل خطوط هواتفهم، وسيتبع ذلك عدة خطوات تدريجية ستصل الى حد إغلاق أبواب المعارض من قبل المواطنين مهما كلفهم الأمر.