تاريخ النشر: 2015-10-11 | 18:00
تاريخ النشر: 2015-10-11 | 18:00
أمد/ رام الله – خاص : اقتربت الأحداث الدائرة في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة ، من الاسبوع الثاني وخرجت من مفهوم" الرسالة" وانتقلت الى مربع " الهبة" وقد تصل الى مفهوم " الانتفاضة ، والذين اصطفوا وراء كل تصنيف لها لهم مبرراتهم وأسبابهم .
عادل حسن ابن رام الله التحتا ، تابع أول يومين منها ثم انشغل بهمومه اليومية ، ولم يتسنى له المتابعة ، ولكنه لم يتمنى أن تتطور الأحداث الى هذا الدرجة من العنف ، التي ارتقاء فيها أكثر من عشرين شهيد ، وحسب ما صرح به لـ (أمد) :" كان المطلوب ارسال رسالة الى العالم بأن البديل عن الاستقرار الذي يديره الرئيس محمود عباس ، هو العنف والانزلاق نحو المجهول ، وما يطلبه هو تقدير الموقف جيداً لأن الوضع الوطني وحالة الانقسام ، لايخدمان الحالة الفلسطينية ، والخروج من عدوان كان بمثابة
حرب ابادة ، لم يرتاح منها شعبنا بعد ، خاصة في قطاع غزة.
اما فايز العبيد من سكان البيرة ، يدعي أن الذي يجري هو أكثر من رسالة ، ولا بد من تطويرها لتكون انتفاضة واسعة ، تنفجر في وجه الاحتلال ، ولكنه غير معني بإرسال أولاده الى نقاط التماس ، لأنهم أغلى ما يمكن ، ويقول لـ (أمد) التنظيمات التي تحرك الجماهير وأنا لا انتمي لأي تنظيم كان ، وذهاب أولادي لن يحرر القدس ويشطب الاحتلال ويحرر فلسطين ، وأمنياتي أن يتم التعامل بمعرفة كاملة وأن تدار من قبل قيادة ميادنية تتسم بالحكمة وقوة التأثير ، فأنا مواطن عادي لا خبرة لدي لمواجهة الجيش الاسرائيلي والدخول معه باشتباك ، ورغم ذلك أريدها انتفاضة واسعة لأن الاوضاع المعاشة في اراضي السلطة سواء في الضفة او قطاع غزة لم تعد تطاق ".
سلمى الهواري ، موظفة في القطاع الخاص بمدينة رام الله ، تقول أن الاحداث يجب أن تبقي تحت السيطرة وضمان عدم توسيعها وتسليحها عسكرياً ، وأن تبقى سلمية لإحراج الاحتلال ، واكتساب التأييد الدولي واعادة الزخم القديم لمساندة الشعب الفلسطيني ، اما الصواريخ والرصاص والتفجيرات سيكون لها أثار قاسية على شعبنا .
اصيب 30 مواطنا على الأقل بجروح وبحالات اختناق في المواجهات المندلعة في محيط جامعة القدس في بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة.
وأفاد الهلال الاحمر الفلسطيني أن 30 مواطنا أصيبوا بجروح وبحالات اختناق جراء المواجهات المتواصلة منذ الصباح قرب الجامعة.
قررت الجامعة العربية عقد اجتماع طارئ على مستوى المندوبين الدائمين، بعد غد الثلاثاء، في مقر الأمانة العامة للجامعة العربية، وبتأييد جميع الدول الأعضاء وذلك بناءا على طلب السلطة الفلسطينية.
وقالت مندوبية فلسطين في الجامعة العربية في بيان لها اليوم، إنها طلبت عقد دورة طارئة غير عادية لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، لمناقشة واتخاذ الإجراءات حيال ما تشهده كافة ارجاء دولة فلسطين المحتلة من عدوان إسرائيلي متواصل ومتصاعد على أبناء شعبنا، وأرضه ومقدساته، إضافة إلى الانتهاكات الإسرائيلية بحق الاقصى المبارك واقتحامه وتدنيسه من قبل المتطرفين الصهاينة تحت حماية قوات الاحتلال .
وراوية عاشور وهي مواطنة من غزة تسكن رام الله ، تقول لـ (أمد) أن الذين يريدون تطوير الاحداث ، الى انتفاضة أن يحضروا مقوماتها بقيادة موحدة ، اما الذين يريدونها هبة شعبية عليهم أن يقنعوا الشباب المشارك بالمسيرات بسلمية عملهم وتأمين حمايتهم من قبل الامن الوطني في الضفة وقوات حماس في قطاع غزة ، اما الذين ارادوها "رسالة" فقد بعثوا رسالتهم فماذا بعد .
وتضيف :" أن الدماء التي تسيل في القدس والضفة وقطاع غزة ، يجب أن لا تذهب هدراً ، ويجب التوافق على مفهوم واحد لهذه الأحداث ، وتحديد