تاريخ النشر: 2015-10-06 | 20:03
تاريخ النشر: 2015-10-06 | 20:03
امد/ رام الله - خاص: عقدت اللجنة التفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اجتماعا لها اليوم برئاسة الرئيس محمود عباس، بعد مقاطعته لها، منذ الفشل في عقد "جلسة رام اللة للمجلس الوطني"، دون أن يقدم اعتذارا للإطار عن ما حدث، ولم يناقش اي عضو منها ذلك السلوك رغم ما به من استخفاف بالاطار.
كما أن الرئيس عباس قرر عدم توجيه دعوة لأمين سر اللجنة التنفيذية المنقلب عليه، واقدم أعضائها، نتيجة لمواقف عبدربه الخلافية مع الرئيس عباس، وهي ايضا سابقة سياسية لم تحدث طوال تاريخ منظمة التحرير في تشكيلها بعد عام 1968, والمحزن أن اعضاء التنفيذية تجاهلوا السؤال أو الاستفسار عن عدم دعوة عبدربه للإجتماع، وان تلك مخالفة قانونية خطيرة، وسابقة قد تحدث مع أي عضو يختلف مع نهج الرئيس عباس.
وخلال الاجتماع تحدث الرئيس عباس انه منح مهلة لآخر شهر اكتوبر للإدارة الأمريكية، خلال اللقاء مع وزير الخارجية جون كيري للعمل على اعادة مسار تطبيث "خريطة الطريق" التي اعلنت عام 2002، وفتحت الباب واسعا لمفهوم "الدولة المؤقتة".
التنفيذية قررت تشكيل وفد من فصائل المنظمة تمثل كل منها بشخص، اعتبره بعض الحضور تصويبا للوفد السابق والغاء طبيعة ان الحوار فتحاوي حمساوي.