تاريخ النشر: 2017-06-26 | 10:38
تاريخ النشر: 2017-06-26 | 10:38
أمد/ رام الله - خاص: أرسل تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة سؤون المغتربين، رسالة الى قادة الجاليات الفلسطينية في الخارج يوم 23 يونيو 2017، ردا على رسالة رياض المالكي وزير الخاريجية، والتي ادعى فيها مسؤوليته عن شؤون المغتربين بتكليف من الرئيس محمود عباس ..
و"أمد للاعلام" يعيد نشر صورة الرسالة كما وردت من مصدر فلسطيني الى الموقع:
وأكدت دائرة شئون المغترببن على ما يلي :
أولا: يعرف الجميع أن الجاليات الفلسطينية في جميع البلدان الهجرة والاغتراب هي من اختصاص منظمة الحرير الفلسطينية واللجنة التنفيذية للمنظمة وليس من اختصاص السلطة الفلسطينية والحكومة الفلسطينية .
ثانيا: وفي إطار اختصاصها شكلت اللجنة التنفيذية دائرة شئون المغتربين باعتبارها وحدها جهة الاختصاص وقناة الاتصال الرسمية مع الجاليات الفلسطينية في بلدان الهجرة والاغتراب .
ثالثا: اللجنة التنفيذية لا علم لها اصلا بما يدعيه وزير الخارجية في رسالته فهي لم تناقش تغير المسؤوليات المسندة إلى اعضائها وهي مسؤوليات لا يمكن تغييرها إلا بقرار من اللجنة التنفيذية ذاتها وفي اجتماع رسمي ونظامي ينعقد بالنصاب القانوني .
رابعا: إن إسناد مهمة الإشراف والتواصل مع الجاليات إلى وزارة الخارجية ليس له سند سياسي أو قانوني هي ليست جهة اختصاص ونستغرب أن يجهل المدعو وزير الخارجية قانون السلك الدبلوماسي الذي يحدد صلاحيات ومسؤوليات وزراة الخارجية والذي لا يلحظ من قريب أو بعيد أية صلة مباشرة أو غير مباشرة لوزارة الشئون الخارجية مع الجاليات الفلسطينية في الخارج.
خامسا: إن الادعاء بإسناد العلاقة مع الجاليات الفلسطينية إلى وزارة الخارجية من أجل مواجهة تمد التيار الإسلامي وحركة حماس في أوساط الجاليات ليس أكثر من ادعاء فارغ فالأوساط السياسية والجاليات الفلسطينية تعرف تماما الجهة التي تحرس منظمة التحرير الفلسطينية وتصدت لمؤتمر في استانبول كان يراد له أن يشكل منصة انطلاق لتشكيل إطار سياسي موازي لمنظمة التحرير الفلسطيني وهي تعرف أن وزارة الشؤون الخارجية كانت على الهامش في كل ما يتصل بذلك المؤتمر بل أكثر من ذلك فقط كانت تخطط لحضور ذلك المؤتمر لولال تدخل وموقف الدائرة
سادسا: عن الادعاء بأسناد العلاقة مع الجاليات الى وزارة الشئون الخارجية يأتي لتجاوز خلل ما في العلاقة بين هذه الجاليات ومرجعتيها الوطنية هو ادعاء سخيف ولا يمكن أن يخفي نزعة التسلط والهيمنة على هذه الجاليات بالوسائل السلطوية البيروقراطية في بلدان قطعت أشواطا طويلة على طريق التحولات الديمقراطية كبلدان أمريكا اللاتينية إن دائرة شئون المغتربين تدعو جميع الى الأخذ بعين الاعتبار بأن جاليتنا الفلسطينية عاشت تلك التحولات الديمقراطية العميقة بعيدا عن نزعات تسلط وسياسة الومر والتعليمات الفوقية
سابعا: أن الظروف الصعبة التي يمر بها النضال الوطني الفلسطيني باتت تتطلب إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية والتأكيد حضورها وتعزيز مكانتها باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وباعتبارها ملاذه الأمين وحصنه الحصين، وليس إضعاف هذه المكانة وإلحاقها بمؤسسات السلطة لم يعد مقبولا على الإطلاق سياسة تهميش وتقزيم دور ومكانة منظمة التحرير الفلسطينية لصالح مؤسسات سلطة يعرف الجميع حجم القيود ولإملاءات التي تفرضها عليها الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.
ثامنا: إن دائرة شئون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية تدعو الجاليات الفلسطينية الكريمة في الأميركتين وفي جميع بلدان المهجر والاغتراب إلى رفض التعامل مع أية أجسام فلسطينية موازية مهما اتخذت تسميات وتنظر الدائرة شئون المغتربين إلى محاولة خلق أجسام موازية لها باعتبارها عملا تخريبيا يعود بالضرر على وحدة جاليتنا وعلى انتظام علاقتها مع منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها باعتبارها هي وحدها وليس غيرها مرجعتيه الوطنية