تاريخ النشر: 2014-09-24 | 08:44
تاريخ النشر: 2014-09-24 | 08:44
أمد / القاهرة - خاص: نفى على جوهر (أبو حاتم)، عضو مجلس إدارة مستشفى فلسطين بالقاهرة، صحة الإتهامات التي وجهت له ولإدارة المستشفى بالتسبب في وفاة إحدى المريضات، خلال إجراء عملية جراجية في القلب، مؤكداً أن المستشفى- التي تتخذ من القاهرة مقراً لها- لا يوجد بها أي قسم لعمليات القلب المفتوح ولا تجري مثل تلك العمليات.
جاء ذلك رداً على الإعلامي المصري جابر القرموطي، والذي اتهم إدارة المستشفى في إحدى حلقات برنامجة "مانشيت" على قناة أون تي في، بالتسبب في وفاة الفتاة المصرية بثينة سيد محمد 28 سنة.
وأكد "القرموطي خلال الحلقة أن "بثينة" كانت تعاني منذ رمضان الماضي من أوجاع بالكبد ذهبت على إثرها إلى مستشفى حكومي، وتم توصيف مرضها بالخطأ وعلاجها أيضاً بالخطأ، ما تسبب في تدهور حالتها، وهو ما دفع أسرتها للذهاب بها إلى مستشفى فلسطين لإجراء عملية بسيطة "قسطرة علاجية"، وخرجت من العملية فاقدة الوعي تماما "شبه غيبوبة".
"القرموطي" قال إن حالة الفتاة تدهورت عقب إجراء الجراحة وطالب الدكتور المعالج لها ويدعى محمد شاكر بمغادرتها لمستشفى فلسطين والتوجه بها إلى مستشفى حكومي آخر، والذي رفض بدوره استقبالها لسوء حالتها، وبعد محاولات تم السماح بإدخالها لإجراء عملية آخرى واكتشف الأطباء أنه حدث خطأ طبي أثناء إجراء العملية السابقة بمستشفى فلسطين وهو الذي أدى إلى تدهور الحالة، وتسبب في وفاتها يوم الجمعة الماضي.
المستشفى تنفي
"أبو حاتم" نفى كل الاتهامات الموجهة إلى المستشفى وإدارتها، لكنها أيضاً لم ينف صحة الواقعة، حيث أكد في تصريحات خاصة لموقع "أمد للإعلام": "أن المستشفى ليس لها أي علاقة بالواقعة التي أوردها الإعلامي المصري" مضيفاً: "حقيقة الأمر هو أن المستشفى قامت بتأجير قسم لأحد المراكز الخاصة والمتخصصة في إجراء عمليات القلب والقسطرة، والذي يرأسه الدكتور شرحبيل بسيسو، وليس للمستشفى أي ولاية طبية أو قانونية أو إدارية عليه، وهو المركز الذي قام بإجراء العملية للفتاة، أما المستشفى فلا صلة لها بالواقعة".
وقال "أبو حاتم" أن "الطبيب الوارد ذكره في تقرير الإعلامي المصري (محمد شاكر) هو طبيب استشاري متخصص في إجراء عمليات جراحة القلب، ولا يتبع لمستشفى فلسطين، ولا تملك المستشفى حق مسائلته لأنه لا يتبع لولايتها، ويعمل في المركز المستأجر".
"جوهر"، أكد أنه فور إذاعة الحلقة تابعت السفارة الفلسطينية بالقاهرة الأمر لحظة بلحظة للوقوف على حقيقته، وتبين عدم تورط المستشفى في تلك العملية، مشدداً على أن مستشفى فلسطين لا تجري أية عمليات قسطرة أو قلب مفتوح لعدم وجود هذا القسم بها.
وأختتم "أبو حاتم" حديثة لـ"أمد" بقوله: "شهدت المستشفى منذ توليت رئاسة مجلس ادارتها قبل عامين ونصف تقريباً طفرة كبيرة وتطوراً في تقديم الخدمة الطبية للفلسطينيين والمصريين على حد السواء، وشهد بذلك الجميع"، معلناً رفضة لمحاولات البعض إقحام المستشفى في المهاترات التي تنال من سمعتها.