تاريخ النشر: 2015-04-11 | 20:18
تاريخ النشر: 2015-04-11 | 20:18
أمد/ غزة – خاص : احتضنت مدينة غزة، العرس الجماعي الكبير لـ400عريس وعروس، بتمويل ودعم إماراتي.
وأقيم العرس الجماعي، الذي نظمه المركز الفلسطيني للتواصل الإنساني"فتا"، مساء اليوم السبت، على شاطئ بحر مدينة غزة، بحضور من أهالي العرسان وممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة ، وجمهور حاشد ، رغم الاجواء الجوية الماطرة .
واعتلى العرسان منصة ضخمة هم وعرائسهم اللاتي لبسن وارتدين زي التراث الشعبي الفلسطيني، على وقع الأغاني الشعبية والدبكة الفلسطينية.
ويدير مشروع العرس الجماعي جليلة دحلان، زوجة النائب في حركة (فتح) محمد دحلان، التي ترأس مجلس إدارة مركز "فتا"، والتي من خلالها تم صرف مبلغ أربعة آلاف دولار لكل عريس.
من جهته، قال النائب عن حركة فتح، أشرف جمعة بتصريح خاص لـ (أمد) :"إن هذا العرس الجماعي لتزويج400عريس وعروسة بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة عبر مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، من خلال مركز فتا الذي ترأسه الدكتورة جليلة دحلان".
وأضاف جمعة: " نحن نوصل رسالة إلى العالم بأننا رغم خروجنا من الحرب القاسية والتي خاضها الاحتلال الإسرائيلي ضدنا، ورغم هدم البيوت والشهداء والجرحى، فإننا في هذا اليوم نقول إننا لسنا شعبا إرهابيا بل شعب يبحث عن الحرية ونرغب بأن تكون لن دولة مستقلة عاصمتها القدس.
وقالت الدكتورة جليلة دحلان رئيسة مجلس إدارة مؤسسة "فتا": إن رسالة العرس هي رسالة محبة وسلام وتحدي للصعاب و مواجهة الظروف الصعبو التي تواجه الشبان والشابات وتسببت في عزوف البعض عن الزواج تحت وطئت البطالة والفقر والدمار الذي لحق بقطاع غزة جراء الحروب والحصار المتواصلة منذ سنوات.
وقالت ان هذا العرس الوطني هو بتمويل كريم من دولة الامارات العربية المتحدة من خلال مؤسسة خليفه بن زايد للأعمال الانسانية وتم برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وبمتابعة حثيثه لكل تفاصيله من قبل السيد محمد حاجي خوري مدير عام مؤسسة خليفة .
وقد حظي العرس بمشاركة جماهير حاشدة و غير مسبوقة من أهالي غزة برغم الاجواء العاصفة
و بدأت مراسم الحفل بالسلام الوطني الفلسطيني ثم قرائه ما تيسر من القران الكريم بالتزامن مع دخول العرسان الي منطقة شاطىء البحر استعدادا لإطلاق الحمام الأبيض في فضاء غزة المحاصرة والتي كانت عبارة عن رسالة للعالم بأن الشعب الفلسطيني محب للحرية والسلام من ارض الحرية والسلام حسب تعبير المنظمين. وقد حضر العرس العديد من الشخصيات الفلسطينية والوجهاء ورجال الدين و المخاتير.
فيما قدم الكاتب المحلل السياسي طلال الشريف شكر عظيم لدولة الإمارات على جهودها في إنجاح هذا العرس وتمكين الشباب من الحصول على حياة زوجية مستقرة وان القطاع يحتاج الي المزيد من هذه المشاريع لدعم هذه الشريحة من الشباب التي ضاعت حقوقها خلال ٨ سنوات من الانقسام . وفي ذات السياق اثني على تنظيم الحفل والطريقة التي قدم فيها العرسان عبر الشاشات.
وفي غمرة الزغاريد والرقص و الفرح الذي ساد اجواء منتجع الشاليهات دخل العرسان منصة العرس وسط حشد جماهيري من ذويهم وأقاربهم وجيش من الصحفيين الذين اصروا ان يكملوا مراسم الحفل على الرغم من كل الظروف الجوية السيئة.
و قالت والدة العريس رامي ابو عمرو انه احتفال عظم والجميع قرح ومسرور ولن تستطيع جميع الظروف الجوية ان توقف هذا اليوم ، وقدمت شكرها لدولة الإمارات وال نهيان على كرمهم ودعمهم ابنها كي يتمكن من امتلاك حياة مستقلة وأسرة في ظل الظروف الصعبة
و عبر محمد و فاطمة بركة عن سعادتهم الغامرة بانه سوف يتم عقد قرآنهم في اجواء تراثية وعرس فلسطيني على مستوى عال من التنظيم
و اضافت فاطمة انها تشكر دولة الإمارات على اهتمامها بهم وبحاجاتهم و انه لولاها ما كانت الفرحة تتم
أما علي المنصة فكان احمد ابو سلامة العريس اليوم وشهيد الامس النجم الاول للعرس حيث انه اعتلى المنصة راقصا برغم الإصابة التي يعاني منها و كان يدعوا الجميع للرقص معه مؤكدا ان هذا اليوم الذي يشعر فيه بانه اسوه بالبقية ولن تكون أعاقته سبب في التمييز كما اعتاد في حياته.