تاريخ النشر: 2016-06-04 | 13:49
تاريخ النشر: 2016-06-04 | 13:49
أمد / رام الله : قالت النائبة في المجلس التشريعي خالدة جرار إن الحراك السياسي الدولي الهادف لإعادة المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والعدو الصهيوني "مجرد مضيعة للوقت".
وقالت جرار لـ"بوابة الهدف"، صباح اليوم، إن "السلطة الفلسطينية لا تملك خياراً سياسياً واضحاً وجريئاً بأن تُطالب بعقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات، يضمن تطبيق الاحتلال قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالحقوق الفلسطينية، لذا فهي تمسك بالمبادرات التي لا تحقق طموحات شعبنا".
وتابعت "الشعب الفلسطيني بات خبيراً الآن بعُقم هذا النهج، وبكون هذه المبادرات التي تُطرح هنا وهناك، لن تُحقق شيئاً من مطالبه، لذا فإنه على السلطة السعي الجاد لعقد مؤتمر دولي يُنصف الشعب الفلسطيني، بدلاً من تمسكها بتلك المبادرات الواهية".
وفي ثاني يوم لها خارج السجون الاسرائيلية بعد اعتقالٍ استمر 15 شهراً، بدأت مطلع إبريل الماضي، تحدّثت جرار عن معاناة الأسرى، وقالت "إن فقدان الحرية هي أبرز ما يعانيه المعتقلون، إضافة للظروف الصعبة الناجمة عن سياسات الاحتلال المُجحفة".
وعمّا تُعانيه الأسيرات على وجه الخصوص، قالت جرار "إن الأسيرات يعانينَ من الازدحام الشديد، داخل غرف السجن، وذلك منذ شهر نوفمبر الماضي وحتى وقت خروجي من الأسر، وهي حالة لم يسبق لها مثيل داخل غرف الأسيرات، إذ بدأت منذ تصعيد سياسة الاعتقال بحق الفلسطينيات"، بعد اندلاع الانتفاضة الشعبية.
وبيّنت أنه رغم نقل عدد من الأسيرات –نحو 20 أسيرة- إلى سجن الدامون، إلى أنّ الاحتلال زجّ بهنّ داخل غرفتيْن فقط، لذا لا زالت الأسيرات تعاني من سياسة الاكتظاظ المتعمّد.
وحول أبرز السياسات الاسرائيلية التي تتعمد مصلحة السجون ممارستها بحق الأسرى عموماً، أوضحت جرار أنه من واقع تجربتها فإن "الاحتلال يتعمّد إهانة الأسرى وإذلالهم، وتعذيبهم من خلال النقل فيما يسمى البوسطة، لساعات طويلة".
"والبوسطة عبارة عن شاحنة بها عدد من الزنازين الضيقة جداً، ومقاعدها من الحديد، ويظل الأسير مُقيّد فيها طوال رحلة النقل بين السجون، وإلى المحاكم، والتي تبدأ منذ الساعة الثانية فجراً وحتى الساعة 12 منتصف الليلة التالية"، تقول الأسيرة المحررة خالدة جرار، مضيفةً أنها أمضت في البوسطة 24 ساعة متواصلة.