الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خالد : "التنفيذية" تتمسك بتوجهها لمجلس الأمن رغم معارضة الإدارة الاميركية

أمد / رام الله : قال تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن "وزير الخارجية الأميركي جون كيري يمارس الضغط على القيادة الفلسطينية باتجاه تأجيل تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي للاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967 وتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي ".

واوضح خالد في بيان صحفي بان كيري يمارس هذا الضغط دون أن يقدم للجانب الفلسطيني أي شيء إطلاقاً في المقابل ولو حتى مجرد وعود ، "وهذا الذي يجعلنا في شك في نوايا كيري، فهو يريد المزيد من إضاعة الوقت وتعطيل المسعى الفلسطيني في مجلس الأمن وكل ما من شأنه الضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها ووضع حد لنشاطاتها الاستيطانية اليومية ، التي تدمر فرص التوصل الى تسوية سياسية على اساس حل الدولتين ".

وأضاف:" هناك إجماع في اللجنة التنفيذية والقيادة الفلسطينية على أننا لسنا معنيين بقبول مطلب وزير الخارجية الأميركي لأنه لم يقدم أي شيء على الإطلاق فكل همه هو تأجيل الذهاب إلى مجلس الأمن بادعاء أن مثل هذه الخطوة الفلسطينية إجراء من جانب واحد ومن من شأنها دفع العلاقات بين الفلسطينيين والإسرائيليين نحو المزيد من التعقيد والتأزم".

وتابع خالد: "نحن ذاهبون ونسعى بكل الجهود لتذليل العقبات التي تحول حتى الآن دون حصولنا على الأصوات المطلوبة لتقديم مشروع القرار إلى مجلس الأمن، ونأمل الحصول على هذه الأصوات المطلوبة، ولكن في حال لم ننجح في مجلس الأمن لهذا الاعتبار أو لأي اعتبار آخر كاستخدام الولايات المتحدة حق النقض ( الفيتو ) فإننا ذاهبون في النهاية إلى الهيئات الدولية.."

واستكمل حديثه القول "فإذا ما عطلت الإدارة الأميركية تمرير مشروع القرار في مجلس الأمن فإن التفكير يتجه نحو طلب اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة تحت بند الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة "الاتحاد من أجل السلام" والتقدم بمشروع القرار الفلسطيني في محاولة لاستعادة تجربة سابقة مع الأمم المتحدة وهي تجربة ناميبيا عام 1978 ، حيث كانت المحطة الاولى المهمة في مسيرة تحرر ذلك البلد الافريقي من استعمار واحتلال نظام الفصل العنصري البائد في جنوب افريقيا .

وقال "أيضا في حالة ناميبيا وقفت الولايات المتحدة نفس الموقف وانحازت الى جانب نظام الفصل العنصري وقد مر القرار الاممي ، الذي وضع ناميبيا على طريق التحرر والاستقلال رغم المعارضة الشرسة من قبل الولايات المتحدة . هذا هو موقف الولايات المتحدة من حركات التحرر الوطني ، وفي هذا السياق نذكر بموقف إدارة الرئيس رونالد ريغان من حق شعب ناميبيا في الحرية آنذاك وأن نذكر بأن تلك الادارة كانت تتعامل مع الحزب الوطني الافريقي ، حزب نيلسون مانديلا باعتباره أخطر منظمة ارهابية في القارة الافريقية . إن للولايات المتحدة مع حركات التحرر تاريخ غير مشرف على الاطلاق ".

وشدد خالد على أن " كيري يمارس الضغط على الجانب الفلسطيني ولا يمارس الحد الأدنى من الضغوط على إسرائيل، وقد اصبح واضحا ، خاصة بعد خطاب نتنياهو الاخير في الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة وبعد التصريحات الاخيرة لوزير الحرب الاسرائيلي موشيه يعالون أنه لا يوجد شريك في الجانب الإسرائيلي للسلام ، فنتنياهو في الأمم المتحدة، ادعى أن إسرائيل ليست دولة احتلال، أما يعالون فقد اكد معارضة اسرائيل لقيام دولة فلسطينية ."

وقال "كلاهما نتنياهو ويعالون لا يؤيدان حل الدولتين ، بل يدعوان لحل على أساس حكم ذاتي منزوع السلاح.. هذا هو برنامج دولة اسرائيل للتسوية ، وهذه اسباب كافية تدفعنا للتمسك بموقفنا في الذهاب الى مجلس الامن او الجمعية العامة وفي الانضمام الى وكالات ومؤسسات الامم المتحدة والتوقيع على نظام روما والانضمام لمحكمة الجنايات الدولية والتعامل على هذا الاساس مع اسرائيل باعتبارها دولة احتلال كولونيالي ودولة ابارتهايد وتمييز عنصري . "

وكانت اللجنة السياسية المنبثقة عن اللجنة التنفيذية قد رفضت في اجتماع لها، عقد مساء أول من أمس، برئاسة الرئيس محمود عباس طلباً تقدم به وزير الخارجية الأميركي جون كيري لتأجيل تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي لتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي العام 1967 إلى بداية العام المقبل على أن يقدم حتى ذلك الحين أفكاراً لم يحدد طبيعتها لتحريك المسار الفلسطيني الإسرائيلي. وأكدت أن الطلب جاء خلال اجتماع عقد الأسبوع الماضي بين الرئيس عباس والوزير الأميركي على هامش أعمال المؤتمر الدولي لإعادة إعمار قطاع غزة في القاهرة .

وتفيد المعلومات أن فلسطين ضمنت حتى الآن 7 أصوات في مجلس الأمن هي (روسيا، الصين، الأردن، تشاد، تشيلي، الأرجنتين، نيجيريا) وأنه تجري اتصالات في محاولة لإقناع فرنسا ولوكسمبورغ بالتصويت لصالح مشروع القرار دون أن يتضح ما إذا كانت هذه المساعي ستنجح حتى تقديم مشروع القرار للتصويت، إذ ستضطر الولايات المتحدة الأميركية لاستخدام حق النقض (الفيتو) ضده في حال حصوله على الأصوات التسعة المطلوبة في مجلس الأمن.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد انتخبت أمس، خمسة أعضاء جدد في مجلس الأمن سيتولون مقاعدهم في مطلع العام القادم، وهي دول ماليزيا وأنغولا ونيوزيلندة وفنزويلا وإسبانيا؛ ما يزيد عدد الدول المرشحة لتأييد المسعى الفلسطيني، إذ ستخرج رواندا وأستراليا وكوريا الجنوبية التي تعارض التوجه الفلسطيني.

وينص مشروع القرار الفلسطيني المقدم للتشاور مع أعضاء مجلس الأمن على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 1967 في شهر تشرين الثاني 2016 وعلى انتشار قوات دولية لحماية الشعب الفلسطيني وعلى أن يتم فور قبول القرار الشروع في ترسيم الحدود وأن يجري حل جميع قضايا الحل النهائي دون استثناء.

×
أخبار
مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط