أمد/ نابلس: وصف تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التصريحات التي صدرت عن مايك بينس نائب الررئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب ، بشأن علاقة بلاده مع اسرائيل بالمبتذلة وبأنها لا تليق بقوة عظمى كالولايات المتحدة الأميركية ، والتي جاء فيها أنه ورئيسه ترامب " يفهمان أن إسرائيل ليست مكروهة من أعدائنا بسبب ما تفعله من أخطاء؛ بل لما تفعله من صواب؛ فهي تدافع عن نفسها عبر جيش من المدنيين الذين يدافعون في معارك عن أمتهم بأخلاق وإنسانية"، وبأن "كفاح إسرائيل هو كفاح الولايات المتحدة، وأن أمريكا تقف إلى جانب إسرائيل وتدعم قضيتها العادلة وأن مصير إسرائيل هو ذاته مصير الولايات المتحدة وأنه يعتبر دعم إسرائيل والوقوف إلى جانبها شرف عظيم ، وأن القدس المحتلة هي الوطن الأزلي للشعب اليهودي ". على حد تعبيره.
وأضاف أنه لو قدر لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أوغيره من قادة الائتلاف اليميني الحاكم في اسرائيل بشكل خاص أو قادة الحركة الصهيونية بشكل عام ان يقيم علاقات اسرائيل بالولايات المتحدة الاميركية ، لما ذهب في الابتذال الى الحد الذي ذهب إليه نائب الرئيس الأميركي المنتخب ولربما كان أكثر تحفظا في وصف هذه العلاقة ، حتى لا يستفز مشاعر المواطنين الأميركيين ومشاعر الرأي العام الأميركي ، الذي ترى بعض أوساطه أن اسرائيل بممارساتها الاجرامية وانتهاكاتها اليومية لحقوق المواطن الفلسطيني تحت الاحتلال وبسياستها العدوانية الاستيطانية التوسعية باتت تشكل عبئا على الولايات المتحدة الأميركية ، التي تنفرد من بين جميع دول العالم بانحيازها الأعمى لدولة اسرائل وتتعامل معها باعتبارها دولة استثنائية فوق القانون .
ودعا تيسير خالد القيادة الفلسطينية الى عدم الصمت وتقديم احتجاج رسمي على مثل هذه التصريحات والمواقف ، حتى لا يصبح التملق المبتذل والمهين لدولة اسرائيل وقادتها الملطخة أياديهم بدماء أبناء الشعب الفلسطيني سياسة يمارسها المسؤولون في الادارة الأميركية على حساب حقوق ومصالح الشعب الفلسطيني وعلى حساب معاناته اليومية من جرائم الاحتلال اليومية وسياساته القائمة على العدوان والاستيطان الاستعماري وانتهاكات حقوق الانسان وعلى التهويد وسياسة الترانسفير والتطهير العرقي والعنصرية ، كما دعا الأشقاء العرب والأصدقاء في هذا العالم الى الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني والتضامن معه في وجه هذه المواقف ، التي تعبر عن تنكر غير مسبوق للقانون الدولي وقيم العدالة الانسانية وانحياز فظ لسياسة العدوان وشريعة الغاب والعنصرية والأبارتهايد بأشع صورها وتجلياتها .