أمد / هنأ تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين العمال الفلسطينيين بيوم العمال وعيد الطبقة العاملة ودعا النقابات العمالية الفلسطينية الى تسوية أوضاعها وتنظيم صفوفها وتحمل مسؤولياتها في الدفاع عن حقوق ومصالح العمال الفلسطينيين ، الذين يتعرضون لاضطهاد مركب ، تارة على ايدي سلطات وقوات الاحتلال وسياساتها وممارساتها القمعية وتارة اخرى على ايدي ارباب العمل والمسؤولين الرسميين ، الذين يتجاهلون تطبيق القوانين المقررة لحماية العمال والعاملين ، وخاصة قاون العمل الفلسطيني وقانون الحد الادنى للأجور .
وأضاف أن العمال الفلسطينيين يعيشون في ظل ظروف وشروط عمل قاسية وظالمة ويعانون من ظلم القهر والبطالة والجوع وتدهور مستوى المعيشة ونقص التأمينات الصحية والضمانات الاجتماعية والنقص الفادح في شروط السلامة الصحية والمهنية ، الأمر الذي بات يتطلب وخاصة في ظروف المواجهة مع سياسات وممارسات الاحتلال تنبيه الحكومة وأرباب العمل لتقاسم أعباء الحياة الصعبة والصمود تحت الاحتلال مع عمالنا البواسل ، وتوزيع عبء المواجهة والصمود بعدالة على جميع طبقات الشعب وفئاته الاجتماعية الوطنية من خلال سياسة اجتماعية اقتصادية تضع الدالة الاجتماعية في رأس سلم اهتماماتها وجدول اعمالها
وطالب الحكومة وجميع الجهات المعنية الكف عن الاستهتار بحقوق العمال وتجاهل تطبيق القوانين المقررة لحمايتهم والكف عن التلكؤ في اقرار قانون الضمان الاجتماعي وما يمثله من مخالفة لمبدأ دستوري بالمساواة بين أفراد وقطاعات المجتمع الفلسطيني الواحد ، وشدد على أهمية وضرورة الاتفاق على آليات ملزمة لتطبيق قانون الحد الاجور للأجور ، الذي تم التوافق عليه بين الحكومة واصحاب العمل وممثلي العمال وبقي حبرا على ورق ، وأهمية وضرورة الاسراع في تشريع قوانين التأمينات الصحية والضمان الاجتماعي صونا لحقوق العمال وللتخفيف عن المعاناة التي يعيشون في ظلها .
ودعا تيسير خالد النقابات العمالية الى تحمل مسؤولياتها في الدفاع عن المساواة الكاملة بين العمال من الجنسين في جميع الحقوق والواجبات ، وأكد على ضرورة ان تضطلع النقابات بدورها في النضال من أجل تطبيق مبدأ الاجر المتساي للعمل المتساوي ورفع الظلم والقهر عن عاملاتنا وأهمية وضع حد لظروف وشروط عمل غير انسانية تعيشها عاملاتنا ، هي اقرب الى أعمال السخرة منها الى الاعمال العادية وما يمثله ذلك من امتهان لحقوق المرأة العاملة والمس بحقوقها وكرامتها الانسانية ، وهي التي تحملت وما تزال وعلى قدم المساواة ظلم وقهر الاحتلال وسياساته وممارساته القمعية .