أمد/ رام الله : ندد تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالإعتداء الاسرائيلي ، الذي استهدف السفينة السويدية في المياه الدولية في عرض البحر ووصف هذ الاعتداء على السفينة السويدية ، ماريان ، التي كانت متوجهة الى ميناء غزة في حملة دولية جديدة لفك الحصار الاسرائيلي عن قطاع غزة المحاصر ، بأنه من اعمال العربدة والقرصنة التي اعتادت اسرائيل القيام بها ، تماما كما يفعل القراصنة في اعالي البحار ضد السفن التجارية
وقال إن اعتراض السفينة السويدية والسيطرة عليها من قوات البحرية الاسرائيلية واقتيادها الى ميناء اسدود والادعاء في الوقت نفسه بأن قطاع غزة لا يخضع للحصار يعكس الصورة القبيحة لدولة اعتادت على تضليل الرأي العام الدولي بالأكاذيب ، فإذا كان قطاع غزة لا يخضع للحصار والعقوبات الجماعية ، فما الذي يدفع اسرائيل لأعمال العربدة والقرصنة وهي تدرك ان السفينة السويدية ، ماريان ، لم تكن تحمل على متنها سوى متضامنين دوليين مع القطاع المحاصر وبعض المساعدات الانسانية للمواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة
وأكد تيسير خالد أن دولة اسرائيل استخلصت من التجربة الدموية المريرة مع سفينة مرمرة 2010 أن باستطاعتها مواصلة هذه الاعمال والافلات من العقاب ومن العدالة الدولية ، ما بات يملي على المجتمع الدولي بشكل عام ودول الاتحاد الاوروبي بشكل خاص إدانة أعمال العربدة والقرصنة الاسرائيلية في أعالي البحار والضغط على حكومة اسرائيل ودفعها الى احترام القانون الدولي الانساني واتفاقية الامم المتحدة لقانون البحار والتصرف كما تتصرف الدول الحضارية والكف عن التصرف كدولة استثنائية ودولة مارقة فوق القانون ، كما دعا المنظمات الحقوقية الدولية ومنظمات حقوق الانسان الى ادانة ادانة هذه التصرفات الاسرائيلية وطالب النقابات العمالية الدولية وخاصة نقابات عمال الموانيء الانتصار للعدالة الدولية والتوقف عن تحميل او تفريغ السفن الاسرائيلية ، حتى تكف دولة اسرائيل عن أعمال القرصنة والعربدة وتفك الحصار الظالم وغبر الانساني ، الذي تفرضه منذ سنوات على المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة .