تاريخ النشر: 2016-04-18 | 19:25
تاريخ النشر: 2016-04-18 | 19:25
أمد/ نابلس: في مدونة له على مواقع التواصل الاجتماعي ( فيسبوك و تويتر ) كتب تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمناسبة يوم الاسير الفلسطيني يقول :
من الثمار المرة لاتفاقيات اوسلو أنها حرمت الجانب الفلسطيني من حقه في أن يكون له سجل سكان خاص به منفصل ومستقل تماما عن سجلات الاحتلال . فمن المعروف أن سجل السكان للسلطة الوطنية الفلسطينية بدءا بتسجيل حالات الولادة مرورا باستصدار هوية او جواز سفر او رخصة قيادة مركبة وانتهاء بتسجيل حالات الوفاة يجب ان تدخل الحاسوب الاسرائيلي وسجل السكان عند سلطات الاحتلال
وقد دعونا في اكثر من مناسبة وفي سياق تطبيق قرارات المجلس المركزي في دورة انعقاده في آذار من العام الماضي الى ضرورة فك الارتباط مع دولة الاحتلال في مجالين حيويين هما : سجل الاراضي وسجل السكان ، لماذا سجل السكان ... ما يلي يوضح جانبا من الاسباب :
لدينا تسعة أطفال أبصروا النور في قطاع غزة لستة أسرى لا يزالون معتقلين في سجون الاحتلال . هؤلاء الاطفال يكبرون سنة تلو الأخرى بينما لا يزال أباؤهم في الاسر . وعلى الرغم من أن تهريب النطف شكل انجازا إنسانيا في البحث عن الحياة والأمل والحرية وخطوة تغلبت على قيود السجان إلا أنها اصطدمت بإجراءات عقابية مشددة وضعتها قوات الاحتلال ، عندما منعت هؤلاء الأطفال من حقهم في بطاقة الهوية والاعتراف بشهادات الميلاد وأرقام الهويات كما منعتهم وتمنعهم من زيارة آبائهم .من أجل هؤلاء ومن أجل المصلحة الوطنية وحقوق الانسان يجب فك الارتباط مع دولة الاحتلال في سجل السكان ومثل ذلك في سجل الاراضي ، حتى يشعر المواطن بأننا بدأا نخرج من نفق اوسلو المظلم