تاريخ النشر: 2019-12-28 | 11:03
تاريخ النشر: 2019-12-28 | 11:03
رام الله: حذر تيسير خالد ، عضو لجنة تنفيذية المقاطعة، من الأخطار المترتبة على مشاريع الضم التي تخطط لها دولة اسرائيل، تارة تحت عنوان ضم الأغوار الفلسطينية وشمال البحر الميت، خطوة على طريق ضم الكتل الاستيطانية وما يسمى بالمستوطنات المعزولة إلى دولة الاحتلال الاسرائيلي وفرض السيادة الاسرائيلية عليها كما يدعو لذلك في كل مناسبة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتارة أخرى بنقل سجل أراضي المستوطنات، التي أقامتها اسرائيل في مختلف محافظات الضفة الغربية بما فيها محافظة القدس وفق آخر مشاريع الضم، التي ينادي بها وزير جيش الاحتلال نفتالي بينيت.
وأضاف أن دعوة وزير جيش الاحتلال هذه تأتي منسجمة تماما مع السياسة التي يدعو لها نتنياهو باعتبارها توفر حسب بينيت الأساس القانوني، الذي يمكن الاعتماد عليه في قرار الضم السياسي وقرار فرض السيادة على مناطق الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية، بما فيها القدس ومناطق نفوذها ومجالها الحيوي المتمثل في المناطق الصنفة (ج) في الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، والتي تشكل نحو 62% من مساحة الضفة الغربية.
ودعا خالد إلى عدم الاستهانة سواء بالتصريحات التي يطلقها نتنياهو وإعلاناته المتكررة عن عزمه على ضم الأغوار ومناطق شمال البحر الميت إلى دولة الاحتلال، أو بالتصريحات التي يطلقها وزير جيش الاحتلال بنقل سجل أراضي المستوطنات من الإدارة المدنية التي تعتبر الذراع المدني للجيش إلى وزارة القضاء في اسرائيل، أو بتصريحاته التي يدعو فيها إلى وقف ما وصفه بالسيطرة الفلسطينية – الأوروبية على المنطقة المصنفة (ج) ومنع البناء الفلسطيني فيها من خلال أربعة مستويات عسكرية واقتصادية وقضائية وإعلامية، وهدم البيوت فيها وفقا للمصلحة الإسرائيلية ، بقربها من شارع أو بمحاذاة مستوطنة وتقديم تقرير شهري من الإدارة المدنية بشأن تنفيذ ذلك وتخصيص موارد إضافية لتنفيذها. ووضع هذه التصريحات والمواقف في تصرف المدعية العامة للمحكمة الجنائية ، فاتو بنسودا ، باعتبارها خطط تجري مناقشتها في المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر بتشجيع من الادارة الاميركية.
إلى جانب دعوة بنسودا الى التدخل والطلب من الدائرة التمهيدية للمحكمة إصدار قرار البت في اختصاصها الإقليمي في فلسطين كما حددها القرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 67/19 لعام 2012 بأسرع وقت ممكن في رسالة واضحة لحكام تل أبيب بأنهم لا يستطيعون مواصلة تحديهم للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والإفلات من المساءلة والمحاسبة والعقاب في الوقت نفسه .