تاريخ النشر: 2019-06-29 | 14:38
تاريخ النشر: 2019-06-29 | 14:38
أمد/ رام الله : أدان الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد، إجراءات القمع الوحشية، وعمليات الإعدام الميداني، التي تمارسها قوات وشرطة الاحتلال الإسرائيلي ضد المواطنين العزل في بلدة العيساوية، مستنكراً حملة الاعتقالات الجماعية الواسعة في أعقاب المواجهات البطولية التي شهدتها البلدة، رداً على استشهاد الأسير المحرر محمد سمير عبيد، ومواصلة احتجاز جثمانه.
وأضاف خالد، أن "الانتفاضة الباسلة في وجه جيش الاحتلال والتي تعيشها العيساوية هذه الأيام جاءت تبدد أوهام الغزاة والمعتدين الاسرائيليين وأوهام حكومة نتنياهو حول القدس الموحدة ، مثلما جاءت توجه رسالة واضحة للسفير الأمريكي في تل أبيب دافيد فريدمان، ومبعوث البيت الابيض للشرق الأوسط جيسون جرينبلات، اللذين يشاركان اليوم أركان الحكومة في اسرائيل وجمعية " العاد " الاستيطانية افتتاح نفق جديد في سلوان يجري تقديمه زورا وبهتانا باعتباره طريقا استخدم خلال فترة ما يسمى الهيكل الثاني كطريق للحج الى المعبد المزعوم وفق الروايات والأساطير، التي تروجها الجمعيات الاستيطانية".
وأكد أن القدس كانت وما زالت وسوف تبقى عربية فلسطينية، يستعصي تاريخها على التزوير، ويستعصي حاضرها على سيادة غير السيادة الفلسطينية.
وتوجه بالتحية المواطنين الفلسطينيين في بلدة العيساوية بشكل خاص وفي مدينة القدس بشكل عام، الذين يواصلون تصديهم لسياسة التهويد والتطهير العرقي الصامت وسياسة هدم البيوت والاعتقالات الجماعية، التي تمارسها سلطات الاحتلال في المدينة المقدسة وأحيائها وضواحيها ودعا الصليب الأحمر الدولي، والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان الى التدخل العاجل من أجل وقف انتهاكات اسرائيل لحقوق الانسان الفلسطيني في مدينة القدس، ومن أجل الافراج عن جثمان الاسير المحرر الشهيد محمد سمير عبيد، حتى يجري تشييع جثمانه الطاهر بما يليق بالشهيد البطل والتدخل العاجل كذلك لوقف حملات الاعتقال الواسعة، التي طالت العشرات من أبناء بلدة العيساوية وإطلاق سراح جميع المواطنين، الذين تحتجزهم سلطات الاحتلال في مراكز التحقيق في مركز شرطة شارع صلاح الدين/ ومركز المسكوبية في المدينة المحتلة.