تاريخ النشر: 2015-04-17 | 08:07
تاريخ النشر: 2015-04-17 | 08:07
امد/ تل أبيب: قال خبراء أمن إسرائيليين ان هنالك اختلاف متزايد بين الذراع العسكرية والسياسية لحركة حماس والذي من شأنه ان يهدد الهدنة القائمة حالياً بين حماس في قطاع غزة وإسرائيل.
وقال الخبراء لصحيفة "هآرتس" العبرية، ان الخلاف بين الذراع العسكرية والقيادة السياسية يتمحور حول أمرين أساسيين ومترابطين: موقف الحركة مما يحصل في العالم العربي، وسياستها في غزة بكل ما يتعلق بمواجه إسرائيل والعداوة مع مصر.
وأضاف الخبراء، ان هذا الشرخ قد يصعب على الحركة المحافظة على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوقيع عليه مع إسرائيل، بوساطة مصرية، عقب عملية "الجرف الصامد" الإسرائيلية الصيف الماضي والتي استمرت نحو 50 يوم، فهذا الأمر، بحسب الخبراء، قد يؤدي الى ان تقوم الذراع العسكرية للحركة بشن هجمات على حدود القطاع مع إسرائيل دون تنسيق الأمر مع الذراع السياسية.
ويأتي ذلك، بعد ان قالت مصادر في قطاع غزة إن حركة حماس باشرت مؤخرًا استخدام أدوات هندسية ثقيلة تحت الأرض من أجل حفر أنفاق هجومية باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
وبحسب المصادر فإن الحديث يدور حول استخدام "حفار" يستطيع العمل في أماكن صغيرة وضيقة وتسريع عمليات الحفر بشكل أكبر. ويمكن بوضوح ملاحظة قيام الجرافات الكبيرة في قطاع غزة بتسوية فتحات الأنفاق التي استهدفها الجيش الإسرائيلي. وبحسب التقارير قامت حماس في السابق باستخدام الاسمنت، وهي تقوم مؤخرا باستخدام ألواح خشبية من أجل تقوية جنبات الأنفاق.
وأكدت مصادر أمنية إسرائيلية الأنباء حول ذلك، وقالت المصادر إن حركة حماس تقوم بجهود مكثفة من أجل حفر الأنفاق بسرعة، ومقابل ذلك تصنيع أكبر عدد من القذائف قصيرة المدى. وذلك بعد أن أدركت حركة حماس أن القذائف للمدى القصير تتسبب بـأضرار أكبر وتصعب عمل منظومة "القبة الحديدية".
ويأتي هذا الشرخ بين الذراعين عقب إرادة الذراع العسكرية كتائب عز الدين القسام بمواصلة العلاقات مع إيران ومع الحرس الثوري، إلا ان الذراع السياسية تحاول التقرب من السعودية المعادية لإيران.