تاريخ النشر: 2015-07-06 | 19:15
تاريخ النشر: 2015-07-06 | 19:15
امد/ موسكو - وكالات: قال الخبير الروسي "غريغوري فيدورف"، عضو الدائرة الاجتماعية في جهاز الرئاسة الروسي، إن "استفتاء اليونان" يشكل سابقة تمكن الدول التي تخشى التعبير عن مواقفها حتى الآن من رفع صوتها عالياً.
وفي ندوة نظمتها دائرة الصحافة الروسية(حكومية)، اليوم الاثنين، بعنوان "أزمة اليونان والاتحاد الاوروبي، قبل وبعد الاستفتاء"، أضاف فيدورف أن "استفتاء اليونان سيشكل سابقة طيبة ومشجعة، للبلدان الأوروبية الأخرى، التي كانت تخشى التعبير عن مواقفها بصراحة".
وأعلنت الداخلية اليونانية في وقت سابق اليوم، أنَّ 61.31 % صوتوا بـ "لا" في استفتاء يوم أمس الأحد، حول الشروط التي وضعها الدائنون الدوليون على اليونان، مقابل 38.69% صوتوا بـ"نعم"، بحسب بيان للوزارة.
واعتبر فيدورف أن ما يجري في الاتحاد الأوروبي يدل بوضوح، "على أنه لا يعيش أزمة اقتصادية فقط، بل أزمة قيّم، ومبادىء، وإيدولوجيات".
وأشاد بما وصفه "شجاعة القيادة اليونانية"، التي اتخذت قرار إجراء الاستفتاء.
من جهته، قال "نيكولاي ميرنوف"، مدير معهد المشاريع الإقليمية الروسي(حكومي)، في الندوة نفسها، إن "نتائج الاستفتاء لم، ولن تحل مشاكل اليونان بأي حال من الأحوال، وعليها اتخاذ قرارات صعبة للغاية. ولتجنب الإفلاس ستضطر، لايجاد التمويل اللازم لسداد الديون".
بدوره، اعتبر "فيودر لوكيانوف"، رئيس مجلس السياسة والدفاع، التابع لجهاز الرئاسة الروسي، أن "اليونانيين صوتوا على نقاط، لم يعبّر أحد عن رفضها سابقاً".
وأضاف خلال كلمته في الندوة أن "وضع اليونان سيتغير بالتأكيد بعد الاستفتاء، وما استقالة وزير المالية، بطلب من رئيس الوزراء "أليكسيس تسيبراس"، إلا دليل على رغبة أثينا في التوصل إلى اتفاق مع الدائنين".
وأعلن وزير المالية اليوناني "يانيس فاروفاكيس"، في وقت سابق من اليوم الاثنين، عن استقالته من منصبه، وذلك في بيان نشره على موقعه الخاص على شبكة الإنترنت.
أما "ألكسي موخين"، مدير عام مركز المعلومات السياسية بموسكو(حكومي)، فاعتبر أن "نتائج الاستفتاء غير سارة، إطلاقاً، للاتحاد الأوروبي، وقد يتمخض عنها خروج اليونان من الاتحاد".
وأضاف: أن "اليونانيين رفعوا صوتهم عالياً، رافضين الأنظمة المالية، والإدارية، المتّبعة في الاتحاد، والتي يرفضها كثير من الأوروبيين، الذين لم يرفعوا أصواتهم بعد".