تاريخ النشر: 2019-11-07 | 16:50
تاريخ النشر: 2019-11-07 | 16:50
القاهرة:أكد اللواء محمد عبد الواحد، خبير الشؤون الإفريقية والأمن القومي إن اجتماع وزراء خارجية الدول الثلاث في واشنطن بحضور وزير الخزانة الأمريكي ورئيس البنك الدولي هو خطوة في مسيرة الحكومة المصرية لتجديد المفاوضات بعد أن تعسرت ووصلت إلى طريق مسدود بسبب تعنت الجانب الإثيوبي وعدم النظر إلى المصالح المصرية المتعلقة بالأمن المائي بحسب ما ذكره بيان وزارة الري المصرية.
وأضاف عبد الواحد خلال مداخلة له في قناة الغد أن الدولة المصرية المتمثلة في وزارة الخارجية استطاعت تنفيذ البند العاشر من اتفاقية المبادئ التي تنص على لجوء الأطراف الثلاثة إلى وسيط في حالة تعثر المفاوضات، مشيرًا إلى أن مصر رحبت بدعوة الجانب الأمريكي التي لها قوة في التأثير على الأطراف حيث أن بإمكانها فرض الضغوط على إثيوبيا، لافتًا إلى أن الاجتماع الثلاثي كان ناجحًا خاصة بعد انتزاع الموافقة من الجانب الإثيوبي الذي كان يرفض تمامًا تدخل أي وسيط دولي لحل الأزمة العالقة.
وأشار خبير الشئون الإفريقية والأمن القومي إلى أن الاتفاقية استطاعت أن تخلق آلية تحريك المسار التفاوضي، فهي بمثابة خارطة طريق جديدة تلزم الجانب الإثيوبي بالالتزام بالمفاوضات.
يذكر أن الاجتماع الثلاثي بين مصر وإثيوبيا والسودان أسفر عن توصلهم إلى اتفاق بشأن مسار المفاوضات حول سد النهضة، وأعلنت الخارجية المصرية أن الاتفاق يقضي بوضع جدول زمني واضح ومحدد ينتهي بالتوصل إلى اتفاق حول ملء سد النهضة وتشغيله خلال شهرين.