أمد/ رام الله : قال النائب الثاني في المجلس التشريعي حسن خريشة إن "حملة الاعتقالات السياسية الجماعية مرفوضة، ومن يمارس تلك الاعتقالات لا يريد مصالحة فلسطينية".
ودعا خريشة في تصريح له اليوم الاثنين تعقيباً على حملة الاعتقالات التي شنتها الأجهزة الأمنية في السلطة بحق كوادر وعناصر حماس، إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين بصورة فورية، لأن ذلك يسيء لنضال الشعب الفلسطيني والجهود التي تبذل من أجل المصالحة الداخلية.
وقال خريشة: عودة المناكفات السياسية بين فتح وحماس يدفع ثمنها المواطن الفلسطيني، وتستفيد منها إسرائيل بشكل خاص، مؤكدًا أن عدد معتقلي حماس الليلة الماضية فاق 50 معتقلاً.
وحمّلت حركة حماس الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة رامي الحمدالله المسؤولية الكاملة عن حملة الاعتقالات التي طالت عددًا من قيادات الحركة وعناصرها في الضفة الغربية.
وأشار المتحدث باسم الحركة في الخارج حسام بدران في تصريح له على صفحته الخاصة في "فيس بوك"، إلى أن حملة الاعتقالات تؤكد على أن التنسيق الأمني مع الاحتلال على حالة، ومستمر على أعلى المستويات.
وقال بدران: "إن الحملة الشرسة التي شنتها أجهزة السلطة في الضفة الليلة الماضية ضد أبناء حماس تأتي بعد يوم واحد من شهادة المخابرات الإسرائيلية أن 80% من أعمال المقاومة في الضفة قامت بها حماس، ولتؤكد للاحتلال أن الأجهزة الأمنية تقوم بما هو مطلوب منها".
وأضاف أن ذلك "يثبت أن قرارات المجلس المركزي بوقف التنسيق ليست حقيقية، ولا معنى لها".
ودعا المتحدث باسم حماس أعضاء المجلس المركزي لمنظمة التحرير بالإعلان عن موقف صريح "إزاء استهتار الأجهزة الأمنية بقراراتهم المتعلقة بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وإتمام المصالحة الوطنية".