تاريخ النشر: 2018-05-18 | 13:45
تاريخ النشر: 2018-05-18 | 13:45
أمد/ جنيف: طالب مندوب فلسطين في مجلس حقوق الانسان في جنيف ابراهيم خريشة اليوم الجمعة، لجنة تحقيق دولية بالجرائم الإسرائيلية التي ارتكبت بحق المدنيين في قطاع غزة.
وقال خريشة في الجلسة الطارئة والخاصة بشأن المجزرة الإسرائيلية في قطاع غزة بمليونية العودة يوم الاثنين الماضي، نريد لجنة توصلنا إلى الحقائق، مؤكداً أنّ المبررات التي استمعنا لها من مندوب اسرائيل، بأن هناك تهديد لإسرائيل في الحق بالدفاع عن نفسها، هذا الأمر الذي استخدمته مرةً أخرى سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لمنع صدور قرار آخر في مدلس الأمن من أجل التحقيق.
وأضاف، أنّنا "حاولنا وأصدقائنا في نيويورك من خلال مجلس الأمن أن نشكل آلية للتحقيق في هذه الأحداث، الأمر الذي أفشلته المدافعة عن الشر والمدمرة للقانون ممثلة الولايات المتحدة الأمريكية هناك".
وأوضح، حاولنا في الأشهر الماضية أن لا نذهب لجلسةٍ خاصة ، خاصة بعد 6/ ديسمبر بعد الإعلان الأهوج واللاقانوني لرئيس أمريكا حول القدس، لأنه بحد ذاته هو انتهاك للقانون الدولي والإعلان العالمي للعهدين الدوليين لاتفاقيات جنيف، والأمر هنا متعلق بموضوع حق تقرير المصير.
وأكد، أنّه كان هناك دعوات للكثير من الأصدقاء بأن علينا أن نعقد جلسة خاصة ولكن ضبطنا الامر وقلنا لا نريد أن نرهق هذذا المجلس وعلينا أن نتريث قليلاً
وتابع، يوم 30 مارس يوم بدء مسيرة العودة، كلكم تابعتم الإجرام والقتل التي مارستها قوات الاحتلال ضد المدنيين الذين كانوا يتظاهروا تعبيراً لرفضهم لسياسة الاحتلال ، ومن أجلِ أن ينالوا الحرية ومن أجل أن يعبروا عن القهر والظلم الذي عانوه أكثر من 50 عاماً من الاحتلال و70 عاماً من التشرد و10 أعوام حصار.
وشدد، كانت هناك مطالبة واضحة من الأمين العام العديد من المنظمات الجغرافية والسياسية، وأمين عام الجامعة العربية، وكان هناك بيانات واضحة من العديد من الدول تطالب بضرورة إجراء تحقيق مستقل فيما حدث يوم 30 مارس الماضي.
ونوّه خريشة، "لم ننجح وأخفقنا هناك ، ورغم كل ذلك قلنا علينا أن لا نذهب يوم حقوق الانسان ولكن يوم 14 يوم نقل السفارة
وأضاف، كان الفلسطينيون يعبروا عن احتجاجهم وغضبهم لهذا الأمر، وهناك محاولة للتزييف كما سمعت قبل قليل أنّ المتظاهرين في قطاع غزة وباقي المحافظات بما فيهم القدس الشرقية، هم متظاهرين مدنيين، هم أولا وأخيراً ينتموا لفلسطين، مشيراً إلى أنّهم كانوا بحملون أعلام دولة فلسطين، ولم يستخدم أيٍ منهم أي سلاح ناري أو قاتل
وأكمل خريشة كلمته، الأمر الذي أكد عليه مرة أخرى الأمين العام والسيد السامي والاتحاد الأوروبي والقمة العربية والاتحاد الإفريقي وكافة مكونات المجتمع الدولي، وأخفقنا مرة أخرى ، مضيفاً لذلك كنا متطرين أن نأتي إليكم في المكان المعني بحقوق الانسان وحمايتها.
وعرض خريشة على مجلس حقوق الانسان، ردود أفعال قادة اسرائيليين حرضوا على قتل الفلسطينيين قائلاً، استمعت على بعض الاقتباسات على التحريض، وأرجو أن تذهبوا إلى مواقع التواصل الاجتماعي وتقرأوا ما كتبه مدير الأمن العام في اسرائيل، الذي قال، إنّ الين قتلوا من المتظاهرين لا قيمة لهم ، كالنازيين الذين قتلوا في الحرب العالمية الثانية.
وأوضح، أنّه يوم أول أمس الناطق الرسمي باسم الحكومة الإسرائيلية قالت، أعداد المتظاهرين كبيرة لا توجد لدينا سجون نضعهم بها فلذلك أطلقنا النار عليهم.
وشدد، اذا استمر هذا لحال أين سيقود ها الأمر عليكم أن تعو بؤأن هناك محاولة لضرب القانون، لضرب هذا الصرح القانوني الدولي، لذلك أنصح الذين لا يعلموا جيداً هذا القانون أن ينشئوا دوائر قانونية لأن القانون الدولي والقانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي الانساني يختلف كثيراً عن قانون الصفقات
واستطرد حديثه قائلاً، إنّ هذا الأمر الآن بين أيديكم وعلى هذا المجلس أن يساعد وأن يقرر بابتعاث لجنة تقصي حقائق دولية ومستقلة كي نتطلع على الحقائق
وأشار إلى، أنّه إذا كنا كفلسطينيين قد ارتكبنا أي من الانتهاكات فنحن مستعدين لتحمل المسئولية، لكن عليكم أن تتعاطو مع الطرف الآخر بنفس القدر، الأمر الذي حاولنا أن نعمل وإياكم عليه في شهر مارس الماضي ولم ننجح
وتوجه خريشة بالشكر، والتقدير للدول الشقيقة والصديقة التي وافقت على عقد هذه الدورة الاستثنائية والدول التي رعت هذه الدورة، كما توجه بالشكر للدول والمجموعات التي رعت مشروع قرار قيد الاعتبار أمامكم
وشكر مؤسسات المجتمع المدني التي عملت عملنا بهذا الاتجاه، إضافةً إلى مداخلة السيد المفوض السامي والتي جاءت بها معلومات دقيقة عما حصل منذ 30 مارس وحتى هذه اللحظة، شاكراً لجنة الاجراءات الخاصة بالسيد مايل لينك، وبعثة باكستان بصفتها منسق المجموعة الإسلامية