تاريخ النشر: 2018-11-19 | 12:49
تاريخ النشر: 2018-11-19 | 12:49
أمد/ جنين: قال القيادي في حركة الجهاد بفلسطين والأسير المحرر، خضر عدنان اليوم الاثنين، إنّ لحظات الانتصار بدأت عندما كنت لا أعير ضباط مصلحة السجون انتباها ، الانتصار تجلى عندما لم يستطع أي من قادة مصلحة السجون اخضاعي وفك اضرابي.
وأضاف عدنان خلال لقاء في برنامج رغم القيد عبر اثير اذاعة الاسراء من غزة، أنّ الاحتلال الإسرائيلي، حاول كثيرا الضغط على من تضامنوا معي ، ولكن معية الله هي من أجبرت الاحتلال على الخضوع للشروط وتسجيل الانتصار بالنهاية.
وأوضح، أنّ الاضراب الاخير لعدنان ضرب بعرض الحائط كل المتخاذلين عن نصرة الاسرى وخاصة المضربين، مؤكداً أنّ المطلوب من المختلفين حول الاضراب عن الطعام عدم الوقوف في وجه من يقوموا بهذه الخطوة لانتزاع حقوقهم.
وأكد، أنّ الاحتلال الإسرائيلي، حاول شيطنة الاضراب ، على اعتبار أنه مساس بأمن الدولة ، وعليه مُنعت من الزيارات والمحاميين.
وتابع، أنّ المشكلة في التقصير بحق الاسرى هو بمن يتغنى بالأسرى ودليل ذلك عندما توفرت الامكانات حول الضمان الاجتماعي خرج الجمهور بالآلاف.
وشدد، على انّ المراحل النضالية بحاجة الى النخب المجتمعية بأن تنظر لها وهذا هو الحال مع الاسرى، منوهاً أنّ الاسيرات ينال منهن المحتل في الدامون من خلال العديد من الاجراءات المهينة.
واكمل، أنّ الأسرى المرضى هم يعانون وهم بحاجة الى ممرضين الا أنهم يفتقدون لهم.
وأشار غلى، ان اليوم الرسالة لسجانين الاحتلال أننا انتصرنا في عهد ترامب كما كان الانتصار في عهد اوباما ، وعليهما أن يستطيعا ايقاف الموت عن انفسهما، مشدداً على أنّ الانتصار في غزة، تزامن مع انتصاراتي مرتين الاولى في الاضراب الاول وعندها كان يوم الأسير الفلسطيني ، والانتصار الثاني في رمضان تزامنا مع ليلة القدر ، واليوم الانتصار الثالث تزامن مع الانتصار في قطاع غزة مؤخرا.