الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خطاب هنية.. كيف يمكن ان يفهم

خطاب هنية.. كيف يمكن ان يفهم

تاريخ النشر: 2017-12-14 | 19:16

خطاب هنية يشكل وعي الفلسطينيين والامة لما يدور حولهم مؤكدا خيارات شعبنا التي امانا بها دائما ومنذ انطلاقة فتح للان واستمرارية التجربة الفلسطينية المتمسكة بتوابت شعبنا بلا اعتراف باسرائيل والوطن الفلسطيني بقدسه كله لنا مؤكدا على شعار ابو عمار بالمقاومة والكفاح المسلح تسقط المؤامرة عالقدس رايحيين شهداء بالملايين والاغاني الوطنية اغاني العاصفة التي صاحبت الاحتفال باعتبارها هي اصل الحكاية واولها وليست اخرها .....فالتطبيع والاعتراف الوطن البديل سيسقط حتما .... خطاب شعبي يعبر عن عمق الحالة الشعبية وينتمي للحالة الوطنية وليست الحزبية

اذا استوعبت الايقونة الفلسطينية خطورة الحدث وما استجد مضافا لاقاويل واطروحات ومبادرات كلها تصب في خانة تصفية القضية الفلسطينية وقضية الحقوق والقدس فاننا نستطيع القول ان جناحي تلك الايقونة الذي يمثله الرئيس عباس وما يمثله هنية رئيس المكتب السياسي لحماس ومعبرا عن تبار المقاومة وما يعبر عنه الرئيس من نهج اهتم بالحالة الخارجية والارتكاز للعلاقات الدولية والمؤسسات الدولية لحصوله على دولة وهو الخيار الوحيد التفاوضي والحل السياسي فان التوافق الفلسطيني والضروري بين سياسة الرئيس التي يجب ان تدعم بمصادر قوة تضيفها حماس والتيار المقاوم هو الامثل للحالة الوطنية لتحقق اوراق قوة في عالم المفاوضات والحلول السياسية هذا اذا ما اتفق الطرفان على الحل المرحلي وما وافقت عليه حماس في وثيقتها منذ شهور بقبول دولة بعاصمتها القدس على اراضي ما قبل الخامس من حزيران .

تكتمل لوحة الوحدة الوطنية ومربعاتها وعلى قاعدة ما تى في خطاب عباس امام منظمة التعاون الاسلامي ورجوعه للخلف بعد ان استنفذ كل قدراته بان يجعل امريكا طرف محايد وراعي للسلام وتأكيدة على المصالحة الفلسطينية ولا دولة بدون غزة ولا دولة في غزة وعلى ابواب مراجعات لاوسلو وكل الاتفاقيات المبرمة مع الاحتلال والعمل بجدية وانضباط لمعطيات واهداف المصالحة فان القطب الثالث وما يمثله من قوة شعبية ووطنية وما له من تصور سياسي ووطني للشكل الوحدوي والمؤسساتي في الساحة الفلسطينية هذا القطب الذي يمثله محمد دحلان لابد ان يكون جزء اصيل من المعادلة الوطنية القادمة للتغاب على كافة الازمات ومواجهتها وتحليلها او ترويضها لكي تعبر الايقونة الفلسطينية بسلام متجاوزة تلك الازمات والاطروحات التي تاتي الشعب الفلسطيني من وراء البحار والمحيطات .

بالتأكيد ان خطاب هنية اليوم في الذكرى30 لانطلاقة حماس كان مكملا وطنيا لما تم طرحه من قبل الرئيس عباس ومتوافق على وضع معالجات المرحلة كما طرح محمد دحلان ، لنرى بعض شهور بناء المؤسسات وترسيخ مفهوم الدولة على ارض الواقع في الضفة وغزة وفكفكة الازمات والاليات الوظيفية محل الخلاف والاختلاف . مع تعزيز دور الانتفاضة وفعاليتها ودعمها ومركز ثقلها في القدس .

واهم ما جاء في خطاب هنية اليوم:-

1- حركة حماس هي امتداد طبيعي للحركة الوطنية ولمشروع الكفاح المسلح وا لمشروع المقاومة، والصمود

2- شعبنا يمثل رأس الحربية في إسقاط المشروع التآمري على شعبنا، فمنذ اتخاذ قرار ترامب وحتى الآن سجل شعبنا وأمتنا وأحرار العالم الكثير من الانتصارات، حيث عادت قضية فلسطين والقدس الى الصدارة، بعدما ظن كثير من الواهمين أن هذه القضية قد تراجعت وأن شعوب الأمة انشغلت بهمومها.

3- لا يوجد بشر في هذا العالم أن ينتزع منا قدسنا، ولا يمكن لكائن من كان أن يغير هوية قدسنا، ولا يمكن لأي قوة أن تمنح القدس للمحتل، ولا وجود لشيء اسمه "دولة إسرائيل" لتكون له عاصمة اسمها القدس.

4- تحقيق الوحدة الوطنية القوية المتين على قاعدة الاحترام المتبادل والشراكة في إدارة شؤون هذا الوطن، وأبلغ رد على نتنياهو أن يكون هناك موقف فلسطيني موحد، فحماس متمسكة بالمصالحة الوطنية التي انطلقت بقوة خلال الشهور الماضية وقطعنا فيها أشواط جيدة على طريق استعادة الوحدة.

5- ثلاثة مسارات لإسقاط قرار ترامب وصفقة القرن: وهي تحقيق الوحدة الفلسطينية، وبناء تحالفات قوية على مستوى المنطقة، والاستمرار بالانتفاضة.

6- دعا شباب الأمة من المحيط للخليج بتشكيل أطر وتنظيم فعاليات يومية وأسبوعية لإسقاط هذا القرار، . إن المرحلة اليوم هي مرحلتنا، والمستقبل هو لنا ولأمتنا ولأحرار العالم.

7-طالب الكنائس وبابا الفاتيكان والأخوة المسيحيين، أن يخصصوا صلواتهم يوم الأحد ودعواتهم للقدس ولكنيسة القيام وللمسجد الأقصى المبارك.

سمعنا خطاب الرئيس عباس وتوجهاته بخيارات السلام واعادة التقييم والحسابات لمرحلة سابقة وسمعنا خطاب هنية وتوجهاته الحادة التي لا تعترف باسرائيل وخيار المقاومة وسمعنا توجهات دحلان وتحفيزة تجاه المصالحة واخذ عدة خطوات جريئة نحو اعلان الدولة بعاصمتها القدس والاخذ بكافة الخيارات لمواجهة قرار ترامب والاحتلال واسقاط اوسلو ، ولذلك من الاهمية الوطنية دمج تلك التوجهات ببرنامج وطني موحد ومن خلال تجديد الشرعيات وبناء المؤسسات الفاعلة فالعالم ينظر كله بما فيهم ترامب ونتنياهو ينظرون للفلسطينيين ما هو فعلهم وماذا سيفعلون في هذه المرحلة والمراحل اللاحقة .

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط