الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خطأ بنيوي تاريخي في قيام الأحزاب والفصائل الفلسطينية تسبب في عدم التحرر

خطأ بنيوي تاريخي في قيام الأحزاب والفصائل الفلسطينية تسبب في عدم التحرر

تاريخ النشر: 2022-09-29 | 06:20

أستاذي وصديقي د. حميد أبو موسى تعليقا على مقال سابق بعنوان " لماذا تريد حماس السلطة" الاسبوع الفائت على صفحة التواصل الفيسبوك شارك بهذا التعليق متسائلا:

هل اهل فلسطين غالبهم مسلمون ؟ ان كان نعم فلهم وعليهم بيان الشريعة الإسلامية وإرشاد وحث الناس المسلمين على الأقل بفهم الدين وتطبيقه كل بقدر فهمه على الا يمارس الضلات والأفكار الفاسدة ويدعي الحرية والديمقراطية والاشتراكية حتى تصل الأمور إلى الإباحية وما هو قادم اسواء اذا ترك الأمر على الغارب .... حتى لو نادي بهذا الأمر أكثر الناس أناقة وجمال مظهر وهندام""

وهنا أوضح التالي، كانت بوصلة حديثي في ذاك المقال محددة بظرف تقديم هدف التحرر على التغيير والإصلاح كما تنادي به جماعات الأيديولوجيا في كل أشكالها وليس حماس وحدها لكي لا تصبح الخلافات الفكرية عائقا مشتبكا مرعبا للمجتمع المتنوع الثقافات في فلسطين لأن كما ترى ويعرف الجميع بأن لدينا من الأجسام السياسية والأحزاب عدد كبير كل يدعي حمله فكرا مختلفا سواء ديني أو اجتماعي أو مصلحي لجماعات مهنية أو سكانية أو حتى مناطقيا منهم.

لو تركنا الحبل عالغارب في مرحلتنا التحررية فلن نجد دقيقة واحدة لتلك التجمعات للعمل على الهدف وهو التحرر وظللنا كما حالتنا الآنية والمستمرة في اشتباك داخلي أحسب أو أكاد أؤكد بأن سبب اعاقة التحرر طويلا مقرون بتلك الخلافات والتي وصلت لاستخدام السلاح والعنف كما حدث في قطاع غزة بين حماس وفتح، تلك الخلافت التي امتدت منذ ما قبل النكبة بأشكالها المختلفة حتى الآن وأضاعت الجهود والطاقات وجعلت من الاحتلال الجانب الأقوى والاكثر تأثيرا في مسيرتنا .. خذ مثالا قديما اجتماعيا الخلاف بين الحسيني والنشاشيبي وخذ مثالا فكريا مثل حماس وفتح والانقسام وقبله كان خلافات حادة رغم ادارتها بسلام بين الشيوعيين وفتح والاسلاميين وكم كلفت تلك الخلافات وأعاقت تحقيق الهدف ناهيك عن النعرات العائلية وأنواع أخرى كروابط القرى ..

القضية ليست مرتبطة باسلامية الشعب الفلسطيني لتبني عليها، فالخلافات مبكرة وليست وليدة حماس وكأنها اكتشفت بأن الشعب غالببته او كله مسلمون الآن فقد كان ومازال الشعب الفلسطيني في غالبيت العظمى مسلمون ..

الدين والأيديولوجيا شيء والاحزاب ومسرتها وسلوكها شيء آخر، وخطؤنا الكبير المعيق، أننا خلطنا أو الاحزاب خلطت بينهما أي بين الشعار والسلوك لتجني مؤيدين في هذه المسيرة وبقي المجتمع مسلم لكن تختلف جماعات السياسة في كيفية توظيف الدين أو توظيف غيره من الشعارات للمصلحة الحزبية ..

الفتحاويون في المساجد واتباع شق العبادات أكثر من حماس والجهاد وغيرهم وتكاد ثقافتهم الدينية الوسطية في شق العبادات تطغى على ثقافة حماس وغيرها.

الحديث يطول، كان الخلاف بين اليساريين والوطنيين زمان الوحدة طريق التحرر وإلا التحرر طريق الوحدة العربية ولم تحرر تلك الشعارات الأرض وذهبت الوحدة أدراج الرباح، واليوم الإسلام هو الحل أو التنوع هو الحل؟ وكل يدلي بدلوه وبتعنصر حد إقصاء الآخر أو استئصاله وأيضا لم تتحرر الأرض ولم يتوحد المسلمون بل مزيد من الضياع والحروب جارية بين كل جماعات الإسلام كما رأينا في حرب سوريا وما نحن فيه بين السنة والشيعة وايران والعرب وهلم جرا ...

وأتساءل أنا هنا بالمناسبة:
لماذا كل هذا العدد من الأحزاب والفصائل في فلسطين من جماعات مسلحة وجماعات سياسية وجماعات عشائرية ؟ وعلام قامت هذه الجماعات من أفكار ورؤى ؟ وهل كان هناك مبررات لكل هذه الاختلافات ؟ وما هي محددات تشكيل هذه الجماعات منذ ثلاثينيات القرن الماضي؟ كيف أعاقت تعدد تلك الرؤى إن كانت هناك من رؤى حقيقية تريد تحقيقها تلك الجماعات؟ وكيف ضاع معظم الوقت في الصراع بين تلك الجماعات على مر الزمن الماضي وحتى الآن؟

الخازوق أن غالبية تلك الأحزاب والجماعات لا تعمل في السياسة ولا تعمل في المقاومة ولم تقدم أو تفرض حلا لقضية من أخطر القضايا التي تلم بالشعب الفلسطيني وهي الإنقسام طوال عقدين، فما هو شغل تلك الأحزاب؟ والأدهى والأمر أنها استجلبت قوى خارجية وصنعت تحالفات تتدخل بموجبها دول خارجية في شؤوننا وحالنا الفلسطيني تحت تبعية الأيديولوجية والمال السياسي وهات وحلها يا حلال.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط