الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خطوط أمريكا "الخضراء" للفاشية اليهودية..اعدام الفلسطيني وتعزيز التهويد!

خطوط أمريكا "الخضراء" للفاشية اليهودية..اعدام الفلسطيني وتعزيز التهويد!

تاريخ النشر: 2022-12-11 | 04:54

كتب حسن عصفور/ سارعت بعض وسائل إعلام عربية، ترجمة ما نشرته أحد محطات البث العبري، عما أسمته خطوط أمريكا "الحمراء" لحكومة "الفاشية اليهودية" القادمة، بأنه لا يجوز لها ضم أراض فلسطينية الى الكيان، او المساس بالوضع القائم في المسجد الأقصى، رغم انها هي أول من قام بالمساس به، بعدما قامت إدارة أوباما عبر وزير خارجيتها كيري عام 2015 بتقسيمه زمانيا ووضع كاميرات خاصة، بل غيرت تسميته الرسمية من الحرم القدسي الى (الحرم/ الهيكل) في كل ما يصدر عنها من بيانات.

أول من أحدث تغييرا جوهريا في الحرم القدسي هي أمريكا، ولكن خطها "الأحمر"، يتمثل في تثبيت الوضع القائم لمنع أي حالة انفجارية شعبية في وجه حكومة الرباعي الفاشي، جراء "حماقة السلوك" المتوقع من رأس الإرهاب الجديد "الوزير الخارق" إيتمار بن غفير وحليفه المركزي سموتريتش، لتمرر المسائل الجوهرية دون أن يتبعها خروج كبير عما رسمته خلال الفترة القادمة.

ولعل "الخط الأحمر" الثاني حول منع الضم يكشف، أن "الخدعة السياسية الكبرى"، التي تحاول أمريكا تمريرها، "وقاحة الضم"، وليس جوهره، لأنها تجنبت كليا الحديث عن الآلية التي أعلنها سموتريتش وبن غفير، ضمن ما منح لهما من "صلاحيات خاصة"، يتمثل في "شرعنة الاستيطان" عبر تطبيق القانون الإسرائيلي في المستوطنات القائمة، مع تعزيز البناء وتوسعه بالقدر المسموح.

موضوعيا، "الخطان" هما فعليا ضوء أخضر للمضي بتعميق التوراتية السياسية على الوضع القائم، مع غض الطرف عما ترتكبه من جرائم حرب يومية، واعدامات ميدانية، يتم تنفيذها على الهواء مباشرة، دون ان تقيم وزنا لأي "نقد – انتقاد" من أي جهة كانت، ما دامت تجد حماية مطلقة لها من أمريكا، التي تقف سدا منيعا أمام المؤسسات الدولية لملاحقة مرتكبي جرائم الحرب.

الرسالة الأمريكية، التي تصمت عليها الرسمية الفلسطينية بشكل مثير للاستهجان، بل البعض منها يراها "خطوة إيجابية"، ستكون قاطرة مشروع الفاشية اليهودية القادمة والذي يستند الى عناصر محددة منها:

* تطبيق القانون الإسرائيلي على كل ما هو يهودي في الضفة والقدس مستوطنات ومستوطنين، وبناء طرق جديدة تعمل على تثبيت عملية "الفصل"، بين الفلسطينيين والمستوطنين على طريق إقامة "محميات فلسطينية خاصة، وضمان أمن "اليهود" في الضفة.

* تعزيز الحكم الانفصالي في قطاع غزة بقيادة حماس، ومنحها سبل قوة مضاعفة عما كانت في زمن الحكومة المنتهية، باعتبار ذلك الوجه الآخر المكمل للمشروع التوراتي، بوجود "كيانية فلسطينية منفصلة"، والتي تمثل أحد ركائز الفكر التهويدي.

* الاستعداد لنشر الفوضى المسلحة في الضفة والقدس، لاستخدامها تبريرا لحصار "السلطة الفلسطينية"، وارتكاب جرائم حربها المتلاحقة، ويبدو أنها بدأت مبكرا قبل تشكيل حكومتها "رباعية الدفع".

* وقف كل اتصال سياسي مع "الرسمية الفلسطينية"، ووضعها الدائم تحت ضغط "الاستهداف الذاتي والعام"، مع تهديد مباشر بأنها قد تذهب لخيار "التدمير الشامل"، والتحضير لبديل يتوافق مع جوهر المشروع الشاروني في الضفة لبناء "محميات خاصة".

الرسالة الأمريكية وخطوطها الخضراء، تجاوزت كونها "جرس إنذار مبكر"، بل تعكس واقع الموقف الذي سيصبح واقعا فيما بعد تشكيل الحكومة الفاشية، وقد لا تنتظر وقتا للذهاب الفوري في تنفيذ خطتها المحدثة للتهويد والتوراتية.

ودون أن تكسر "الرسمية الفلسطينية" روتينها السياسي اليومي، بالذهاب الى خط فرض حقائق مسبقة مما تم التوافق عليه ضمن المؤسسة الشرعية، يصبح تهديد الإرهابي بن غفير بأنه سيقوم بـ "تدمير السلطة" (بطريقته) ونحو العمل مع "روابط قرى" معاصرة كخيار بديل، وفقا لما أعلنه صوت وصورة، الواقعي الممكن.

المواجهة الوطنية للمشروع التوراتي المستحدث لم تعد "خيارا" من بين خيارات، بل هي الخيار الوحيد الممكن...دون سلام بغير رحمة!

ملاحظة: ماذا فعل منتخب المغرب في حال مشهدنا العام...كسر كل "المحرمات" التي سادت ثقافة العربي منذ العام 1930 مع أول انطلاقة لكأس العالم في الأوروغواي..بات من حقنا ان نفرض عدالة أكثر في توزيع "مراكز القوى الكروية" بعيدا عن "عنصرية الغرب الاستعمارية".

تنويه خاص: احذروا "الاستعراضات الممولة" استغلالا لمسميات أجنحة عسكرية في بعض مناطق الضفة، وتضخيمها عبريا لهدف ما عاد سري ابدا...الفعل الفدائي مش استعراضي ولا عمره كان!

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط