تاريخ النشر: 2016-01-21 | 22:03
تاريخ النشر: 2016-01-21 | 22:03
أمد/ دافوس: أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس أن إرساء علاقات إسرائيل مع العالم العربي ستكون كفيلة بحل القضية الفلسطينية. ويشارك نحو 40 من رؤساء الدول والحكومات في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، الذي ينعقد تحت عنوان البحث في تحديات الثورة الصناعية الرابعة وتداعياتها.
وقال نتنياهو في معرض خطابه حول التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية "هناك فرق بين داعش وإيران، داعش تريد تحقيق الخلافة (الإسلامية) الآن، بينما إيران تريدها على مراحل لكنهما يتقاسمان الفكرة ذاتها". وأضاف نتنياهو أن "عدد السويديين الذين التحقوا بتنظيم داعش أكبر من عدد العرب مواطني إسرائيل الذين التحقوا بصفوف التنظيم".
وتابع "إرساء العلاقات مع العالم العربي سيكون كفيلا بحل القضية الفلسطينية، وليس على العكس كما كان يعتقد حتى الآن (المبادرة العربية 2002)".
وأشار نتنياهو إلى أن المستشفى الميداني التابع للجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان قام بتقديم العلاج لآلاف اللاجئين السوريين "نحن لا نقوم بتصوريهم كي لا يقوموا بإعدامهم لتلقيهم المساعدة الإسرائيلية".
وتأتي تصريحات نتنياهو خلافا لما تنصه مبادرة سلام عربية طرحت عام 2002 ورفضتها الدولة إسرائيل.
وتعرض المبادرة التي طرحتها المملكة العربية السعودية في القمة العربية في بيروت عام 2002 اعترافا كاملا بإسرائيل مقابل انسحابها إلى حدود حزيران/يونيو1967 والموافقة على حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، ورفضت إسرائيل المبادرة.
ومن جهة اخرى، قال نتنياهو، في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، اليوم الخميس، إن بلاده ستحتاج إلى مزيد من المساعدات العسكرية بعد الاتفاق النووي مع إيران.
وتفاوض إسرائيل واشنطن حالياً للحصول على مساعدات عسكرية جديدة لمدة عشر سنوات، وترغب في زيادة المساعدات الحالية التي تقدمها لها الولايات المتحدة وقيمتها 3.1 مليارات دولار.
ولا يشمل ذلك المبلغ الإنفاق الأمريكي على مشاريع إسرائيلية، ومن بينها نظام القبة الحديدية الدفاعي المضاد للصواريخ.
وجدد نتنياهو التاكيد على أن الاتفاق النووي الذي تم بموجبه رفع العقوبات عن إيران، خصم إسرائيل في المنطقة، سيرتب على إسرائيل زيادة إنفاقها للحفاظ على تفوقها العسكري.
وقال إن تدفق الأموال على إيران سيتيح لها دعم المسلحين الذين يقاتلون نيابة عنها وخاصة حزب الله الشيعي اللبناني، عدو إسرائيل.
وأفاد نتنياهو أنه سيكون من المهم "مقاومة العدوان الإيراني المستمر في المنطقة، والذي يمكن أن يتصاعد، نظراً للأموال التي سيحصل عليها الإيرانيون نتيجة رفع العقوبات الاقتصادية عنهم".
وأضاف أن "أقوى الطرق لوقف العدوان الإيراني هو أولاً وقبل كل شيء دعم حلفاء أمريكا".
وتابع "نحن نتحدث عن مجموعة مساعدات أكبر، ولكن تذكروا أنه حتى طوال فترة السنوات العشر، فإن قيمتها لا تقارن بالمبالغ الضخمة التي ستحصل عليها إيران".
وأفرجت الولايات المتحدة عن مبلغ 100 مليار دولار من الـصول الإيرانية المحتجزة في الخارج، وسوّت خلافاً دولياً سيمكن إيران من الحصول على 1,7 مليار دولار مباشرة من واشنطن عقب تطبيق الاتفاق النووي.