تاريخ النشر: 2017-01-30 | 19:46
تاريخ النشر: 2017-01-30 | 19:46
أمد/ غزة – خاص: أكد مراسل "أمد للاعلام" نقلاً عن مسئول فلسطيني رفيع المستوى بالضفة الغربية المحتلة، أن الرئيس محمود عباس لا ينوي البدء بمشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني في الوقت الراهن، وذلك خلافاً للاتفاق الذي جرى بين الفصائل في العاصمة الروسية موسكو، والذي أكد على البدء الفوري بإجراء مشاورات تشكيل الحكومة.
وأكد المسئول الفلسطيني، في تصريح خاص لـ "أمد"، أن الفصائل لا تزال حتى هذه اللحظة تنتظر قرار عباس بالبدء بأول جلسة مشاورات لتشكيل الحكومة، لكن حتى هذا اللحظة لا توجد أي ردود من طرف الرئاسة الفلسطينية لتحريك هذا الملف.
وأوضح، أن عباس قرر فعلياً تأجيل مشاورات تشكيل الحكومة، الأمر الذي يفسر عدم موافقته حتى هذه اللحظة على الاجتماع بالفصائل التي شاركت في لقاء موسكو الأخير، وحينها أعلن مسئول ملف المصالحة في حركة "فتح" عزام الأحمد أن نتائج المباحثات ستسلم للرئيس عباس خلال 48ساعة للبدء بمشاورات تشكيل الحكومة.
وذكر المسئول الفلسطيني لـ"أمد"، أن هناك عقبات لا تزال تعترض طريق تشكيل حكومة التوافق الوطني، مرجحاً وجود أطراف أخرى تلعب على إفشال المشاورات، والبديل هو لجوء الرئيس عباس اجراء تعديل وزاري على حكومة الحمد الله، دون تشكيل حكومة توافق مع حركة "حماس".
من جانبه، حمل النائب في المجلس التشريعي عن حركة "فتح"، يحيى شامية، حركتي "فتح وحماس" المسؤولية الكاملة عن تفاقم ملفات الانقسام الداخلي، وعرقلة التوصل لاتفاق حتى هذه اللحظة.
وأكد شامية، في تصريح خاص لـ "أمد"، أن إمكانية التوصل لأي تفاهم بين حركتي "فتح وحماس" في ظل القيادة الموجودة الحالية بات أمرا مستحيلا وصعب حدوثه، مشيراً إلى أن الخلافات لا تزال قائمة وكبيرة بين الحركتين.
وذكر النائب في المجلس التشريعي عن حركة "فتح"، أن ملف المصالحة ليس أولوية بالنسبة لأطراف فلسطينية تسعى لاستمرار الانقسام وإطالة عمره، مشدداً على أن المصالحة تحتاج لقرار وخطوات فعلية وعملية على الأرض وليس لعقد المؤتمرات واللقاءات.
وكانت اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني اجتمعت في مقر السفارة الفلسطينية ببيروت لبحث ملفي المصالحة واجتماع المجلس الوطني، يومي 10و11 كانون الثاني/ يناير الجاري، قبل أن يدعو "معهد الاستشراق الروسي" الفصائل الفلسطينية للاجتماع في موسكو في الفترة بين 15 و17 كانون الثاني، وتخلل الاجتماعات لقاء مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.