تاريخ النشر: 2018-10-30 | 11:51
تاريخ النشر: 2018-10-30 | 11:51
أمد/ دمشق - رويترز: اتهم النظام السوري تركيا، بالإخلال بالتزاماتها في اتفاق مع روسيا، على إقامة منطقة منزوعة السلاح خالية من المتشددين في شمال غرب البلاد، خلافاً لوجهة نظر روسيا، التي تقول إن أنقرة أوفت بالتزاماتها. وأدى الاتفاق الموقع في سبتمبر(أيلول) بين روسيا، أقوى حليف للرئيس السوري بشار الأسد، وتركيا، التي تساند فصائل معارضة، إلى تجنب هجوم حكومي كبير على إدلب، التي تسيطر عليها المعارضة.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم السبت الماضي، إن أنقرة تفي بالتزاماتها في إدلب.
لكن وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم، قال في تصريحات نشرت في وقت متأخر أمس الإثنين، إن تركيا غير راغبة فيما يبدو في تنفيذ الاتفاق.
ونقلت الوكالة الأنباء السورية سانا الرسمية، عن المعلم قوله في دمشق: "لا يزال الإرهابيون متوجودين بأسلحتهم الثقيلة في هذه المنطقة، وهذا مؤشر على عدم رغبة تركيا في تنفيذ التزاماتها، وبالتالي ما زالت مدينة إدلب تحت سيطرة الإرهاب المدعوم من تركيا والغرب".
وتعهد النظام السوري باستعادة "كل شبر" من الأراضي السورية بما في ذلك إدلب.
وأدى الاتفاق التركي الروسي إلى تأسيس منطقة عازلة بعمق بين 15 إلى 20 كيلومتراً في أراضي المعارضة، على أن تخلو من الأسلحة الثقيلة والمتشددين بحلول منتصف أكتوبر(تشرين الأول).