تاريخ النشر: 2019-02-25 | 10:04
تاريخ النشر: 2019-02-25 | 10:04
أمد/ غزة: قالت حركة "حماس" يوم الاثنين، إن "إيهام شعبنا من قيادات فتح أن رئيس السلطة يتعرّض لضغوط ويخوض معركة لمواجهة صفقة القرن تدليس وكذب لا ينطلي على أحد"، على حد تعبيرها.
واعتبر المتحدث باسم "حماس" عبد اللطيف القانوع، أن تصريحات فتحاوية "محاولة لتجميل موقفه (الرئيس محمود عباس) المتساوق مع صفقة القرن وفصل قطاع غزة عن الضفة"، مشيرًا إلى أن "خطواته العقابية وإجراءاته الانفصالية ضد القطاع والعداء المتواصل للفصائل يبرهن ويؤكد ذلك".
وشدّد على أن "خروج الجماهير الفلسطينية في قطاع غزة ظهر أمس الأحد للمطالبة برحيل عباس والتنديد بإجراءاته ضد القطاع المحاصر دليل على فشله على مدار 13 عامًا، ويعكس حجم الأزمات التي أحدثها لشعبنا والانقسام الذي رسخه بين الفصائل وفي المؤسسات الفلسطينية".
وكان رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، خالد مشعل قال، إن الفلسطينيين وحدهم سيكونون في مواجهة "صفقة القرن"، لافتاً إلى أن الطرف الأقوى الذي يعطل الصفقة هو الرئيس محمود عباس.
وأوضح مشعل، وفق ما أورد موقع "هاف بوست عربي" الأمريكي الذي يديره الإخواني الأردني وضاح خنفر، أن الموقفين القطري والتركي، الممانع للصفقة أيضا، "لن يكون له تأثير قوي لإيقاف الصفقة مقارنة بموقف الدول العربية الداعم للصفقة".
وأضاف مشعل: "بالرغم من الإجراءات التي يفرضها عباس على غزة وحماس، إلا أن أنسب الحلول هو دعم موقفه الرافض للصفقة والوقوف في صفه"، متابعاً: "لن تمر الصفقة ما دام الفلسطينيون لا يريدونها بأي حال من الأحوال".
يوم الأحد، واحتشد آلاف المواطنين في مدينة غزة أمس لمطالبة الرئيس عباس بـ "الرحيل"، بدعوة من "الحراك الشعبي للإنقاذ الوطني".
وردد المتظاهرون هتافات مناهضة للرئيس عباس، وهتفوا: "غزة والضفة إخوان ارحل ارحل يا عباس"، ورفعوا لافتات كُتب عليها: "ارحل يا عباس"، و"يا حمد الله ويا عباس خبز الناس وأمن الناس هو الأساس"، و"يا عباس ارفع القيود عن حركة الأموال من وإلى قطاع غزة".