تاريخ النشر: 2020-08-16 | 12:58
تاريخ النشر: 2020-08-16 | 12:58
رام الله: تلقى رئيس سلطة رام الله محمود عباس يوم الأحد، اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، شارحاً موقف بلاده من الاعلان الثلاثي الأميركي – الاسرائيلي- الاماراتي.
وقال ماكرون في اتصاله، إن بلاده رحبت بالاتفاق، لأنه سيسهم في دفع عملية السلام الى الأمام في المنطقة، مجددا التأكيد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي وفق حل الدولتين والقانون الدولي.
وأضاف، انه قد تحدث سابقا مع نتنياهو حول مسألة الضم، وموقف فرنسا الرافض لها، باعتباره عملا احاديا يزيد الامر تعقيدا، مجددا التأكيد على موقفها تجاه تحقيق السلام القائم على قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.
من جانبه، شكر الرئيس عباس نظيره الفرنسي على مواقفه الداعمة للشعب الفلسطيني، مثمناً زيارته للبنان، ووقوفه لجانب الشعب اللبناني في هذا الوقت الصعب.
وفيما يتعلق بالاتفاق الثلاثي، شرح عباس لماكرون، الاسباب التي دعته لرفض الاعلان الثلاثي، مؤكدا انه ليس من حق الامارات او أي دولة اخرى ان تتحدث باسم الشعب الفلسطيني، وفي حال اقدمت اي دولة عربية اخرى على خطوة مماثلة فسنتخذ نفس الموقف الذي اتخذناه تجاه الامارات، فنحن لن نقبل بأن يتم استخدام القضية الفلسطينية كذريعة للتطبيع او اي سبب اخر.
وأوضح، ان نتنياهو قد أكد صراحة ان الضم لا يزال على الطاولة، وان ما تم هو تعليق مؤقت، ونحن اعلنا مراراً رفضنا "صفقة ترامب"، ورفضنا ضم القدس، ورفضنا ضم الاراضي الفلسطينية، لان ذلك يعني التخلي عن القدس والاغوار والبحر الميت، و33% من اراضي الضفة الغربية، وهو ما لن اقبل به ولن يقبل الشعب الفلسطيني به إطلاقاً.
وجدد، التأكيد لنظيره الفرنسي التزام الجانب الفلسطيني بالمفاوضات القائمة على اساس قرارات الشرعية الدولية.
بدوره، أبدى الرئيس ماكرون تفهمه العميق لموقف الرئيس عباس، مؤكدا انه لا يجب الاستهانة بما تم.
ووجه الرئيس الفرنسي الدعوة للرئيس عباس لزيارة باريس، لاستكمال التشاور حول مجمل الاوضاع المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
وأعرب، عن موافقته لهذه الدعوة الكريمة، على أن يتم تحديد موعدها في وقت قريب، مجددا التأكيد على مواقف فرنسا ودعمها المتواصل للشعب الفلسطيني.